أنا مش هتجوزها غصب عني.
رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سكتت أمه ثواني، بصّت له نظرة ثابتة، وقالت بهدوء مخيف:
— اسمعني كويس يا محمود.
— لو ما اتجوزتهاش…
لا إنت ابني،
ولا أعرفك.
اتشدّ في مكانه وبص لها بصدمة:
— يعني إيه الكلام ده؟
— إنتِ بتخيّريني؟
— أنا بحطك قدام اختيارك.
— الظلم إنك تكسر بنت ملهاش غير ربنا.
رفع صوته وهو بيتحرك ناحية الباب:
— أنا مش هعيش حياتي بالعافية!
قالت وراه بهدوء ثابت:
— فكّر قبل ما تمشي…
مش كل مرة الواحد بيعاند
بيكسب.
فتح الباب بعصبية، خرج وسابه مفتوح وراه،
فضل ماشي وهو مكشر، دماغه بتلف:
أنا ليه أتجوز واحدة كده؟
ليه؟
يعني هو الجواز لازم يكون بالعافية؟
مش لازم قبول؟
طب ما أنا مش متقبلها…
كان ماشي من غير ما يحس بالطريق، لحد ما لقى نفسه قدام قهوة صغيرة عارفها، قعدته هو واصحابه دايمًا.
دخل، شاف صحبه عيسى قاعد لوحده، أول ما لمح محمود ابتسم:
إيه يا عم محمود، مش باين ليه؟
مختفي فين؟
محمود بهدوء مصطنع:
مافيش والله يا عيسى،كنت مشغول شوية.
بص له عيسى بتركيز:
مالك يا عم؟
شايل طاجن ستك ليه كده؟
تنهد محمود وقعد قصاده:
أنا في مشكلة…
ومش عارف أعمل فيها إيه.
عيسى وهو بيقرب الكرسي:
خير ربنا ما يجيب مشاكل؟
اقعد بس واحكيلي،
مالك؟