رواية علي هامش القبول الفصل السادس 6 والأخير بقلم آلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

رواية علي هامش القبول الفصل السادس 6 والأخير بقلم آلاء محمد حجازي 

رواية علي هامش القبول الفصل السادس 6 والأخير

 مش قادرة أعيد التجربة دي تاني، ولا عايزة أسمع كلمة جواز دلوقتي.

بصّت قدامها وهي بتكمل: 

— كفاية اللي حصل،

وكفاية كمية الأذى اللي اتأذيتُه بسبب محمود.

أنا لسه بلمّ نفسي،

لسه بحاول أرجّع حتت مني اتكسرت،

مش مستعدة أسيب حد يدخل حياتي ويكمل الكسر.

رفعت عينيها لسِمر وقالت بوجع: 

— أنا تعبت.

وتعبت قوي.

مش عايزة حد يأذيني تاني،ولا حتى من غير قصد.

سِمر ما قاطعتهاش، سيبتها تفضفض للآخر، وبعدين أخدت نفس طويل وقالت بهدوء:

— فاهمة خوفك،

وفاهمة وجعك،

وفاهمة ليه قلبك عامل زي اللي متلسوع،

أي حاجة تقرب منه يحسها نار.

وقرّبت منها شوية: 

— بس اسمعيني للآخر،مش عشان أضغط عليك،ولا عشان أقنعك بحاجة غصب،

عشان خاطرك أنتِ.

قالت بنبرة أهدى:

 — اللي حصل لك مع محمود كان أذى حقيقي،مش بسيط،وكلامه كان جارح، وكسره كان تقيل،

بس يا زينب…

مش معنى إن شخص أذاكِ

إن كل الناس مؤذية.

وسكتت لحظة، وبعدين كملت: 

— ما ينفعش نخلي واحد غلط

يخلّينا نخاف من الدنيا كلها.

ولا نخلي تجربة فاشلة

تقفل باب عمر كامل.

بصّت لها بجدية: 

— الناس مش نسخة واحدة.

في اللي قلبه قاسي،وفي اللي قلبه مريض،وفي اللي شايف نفسه فوق البشر…

بس في كمان

ناس طيبة،ناس محترمة،ناس بتخاف ربنا في الكلمة قبل الفعل.

قالت بهدوء دافي: 

— في ناس لو شافتك تعبانة

تحاول تداوي،مش تزود الجرح.

في ناس لو شافت ضعفك

تحميه،مش تستغله.

سِمر مسكت إيد زينب: 

— أنتِ مش غلطانة إنك اتأذيتِ،ولا غلطانة إنك خايفة،بس ما تعاقبيش نفسك

إنك تحرميها من فرصة

إنها تشوف الخير.

تنهدت وقالت: 

— الدنيا مش جنة،ولو كانت جنة، ما كناش هنتأذى،ولا هنتخذل،

ولا قلوبنا كانت هتتوجع.

وبصوت أعمق: 

— ربنا نفسه قال:

﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾

يعني الاختلاف موجود،والخير والشر موجودين.

كملت بحكمة:

 — وفي حديث شريف النبي ﷺ قال:

“الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا”.

يعني في ناس أصلها طيب،وفي ناس معدنها وحش،والفرق بيبان مع الوقت.

قربت أكتر:

 — مش كل اللي يقرب منك، عايز يكسب على حسابك،ولا كل اللي يطلبك، ناوي يكسرك.

قالت بابتسامة هادية:

 — في ناس وجودهم شفا،وفي ناس وجودهم أمان،وفي ناس ربنا بيبعتهملك، يعوضك عن وجع قديم، مش عشان يفتحه.

وسكتت شوية، وبعدين قالت بحب: 

— القرار قرارك،والوقت وقتك،والقلب قلبك.

محدش له حق يجبرك.

— بس أوعي تخلي الخوف

يبقى السور اللي حابسة نفسك جواه،مش كل الناس محمود،ومش كل اللي جي، جاي يوجع.

زينب دمعت عينيها، مش من ضغط…

من أول مرة حد يكلمها، من غير ما يحاكمها، ولا يقلل من خوفها.

سِمر سكتت لحظة، وبعدين قالت كأنها بتاخد قرار:

— على العموم…

العريس يبقى أخويا.

زينب بصّت لها فجأة: 

— أخوكي؟!

سِمر هزّت راسها

: — آه.

هو شافك من فترة،

وأكتر من مرة شافك وإنتِ معايا،

وقال لي كلام كتير عنك.

ضحكت بخفة:

 — بس صدقيني،أنا ما حبيتش الموضوع من الأول،ولا اندفعت عشان أخويا،ولا جيت أجرّك لتجربة تاني.

قربت منها وقالت بصدق: 

— مش عشان أخويا خالص،ولا عشان أفرح بيه،أنا كل اللي في دماغي

إنك تستاهلي حد محترم.

كملت بهدوء:

 — اقعدي معاه.

اتكلمي معاه.

اسمعي طريقته.

شوفي طبعه عامل إزاي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية موجوع قلبي الفصل الثامن 8 بقلم شروق مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شوفي كلامه مريحك ولا لأ.

وبنبرة عاقلة: 

— ما تحكميش على الناس من بره.

ولا من اسم،

ولا من شكل،

ولا حتى من كونه أخويا.

تنهدت: 

— الجواز مش حاجة سهلة،ولا قرار يتاخد بسرعة،ولا بالعاطفة بس.

قالت بحنان: 

— صلّي استخارة.

ولو قلبك ارتاح

تمام.

ولو ما ارتاحش

خلاص.

ببساطة.

ابتسمت بثقة: 

— كده كده، محدش هيغصبك،ولا أنا،ولا أخويا،ولا حتى باباكي.

وسكتت شوية وبعدين قالت: 

— أنتِ أكبر من إن حد يجبرك،وأغلى من إن حد يكسرك تاني.

زينب كانت ساكتة، باصة في الأرض،التردد باين في عينيها،بين خوف قديم، وحلم صغير بيحاول يقوم.

رفعت عينيها وقالت بهدوء: 

— أنا…

هشوف.

وأصلي استخارة.

وأرد عليك.

سِمر ابتسمت براحة: 

— تمام.

براحتك خالص.

وبنبرة مطمئنة: 

— أنا هخلّيه يكلم باباكي.

وانتِ صلّي استخارة على مهلك.

ولما قلبك يهدى

ردّي عليا.

مسكت إيدها:

 — أي قرار تاخديه، أنا معاكِ فيه.

وعاوزة أقولك حاجة: 

أنت تتحبي زي ما أنتِ، وما تفكريش إن فيه حاجة كتيرة عليكِ، أنتِ اللي كتيرة علي أيّ حَد.

وسابوا الموضوع، من غير ضغط،ولا وعود،ولا خوف.

بس المرة دي، كان في طمأنينة، مكانها ما كانش موجود قبل كده 

وحضنتها…والحضن ما كانش حضن جسد قد ما كان حضن روح

لقيت اللي يشيلها، في وقت كانت شايفة نفسها تقيلة على الدنيا.

قد إيه حلو، إن يكون في حياتنا صاحب، مش بيعدّ عليك زلاتك،

ولا يحاسبك على ضعفك،ولا يستقوى عليك في لحظة كسرك.

حلو قوي إن يبقى في حد لما الدنيا تضيق، ما يقولكش شد حيلك

ويمشي،لكن يقعد جنبك لحد ما النفس يرجع.

الصحاب، مش بس ضحك وسهر، ولا هزار وصور،الصحبة الحقيقية

بتبان في الوقت، اللي مافيش فيه حاجة حلوة تتشاف.

بتبان، لما تبقى تايه، وتلاقي حد يقولك، تعالى اقعد، أنا سامعك. 

بتبان، لما تكون مكسور، وتلاقي حد يشيلك، من غير ما يحسسك

إنك عبء.

في الزمن ده، اللي الناس فيه بقت سريعة، في الحكم،وبطيئة في الفهم،

وجود صاحب جدع، نعمة ما تتعوضش.

حد، يفضل جنبك، حتى وإنت مش في أحسن حالاتك،حد ما يحبكش وانت قوي بس، لكن يحبك وانت ضعيف، ومتلخبط ومش عارف تقول إيه.

الصحبة إن حد يشوف حقيقتك وما يهربش،يشوف وجعك وما يستغلوش،يشوف خوفك ويطمنك بدل ما يكسّره.

كم مرة وقعت وكان اللي قامك مش كلام الناس لكن صاحب مسك إيدك وسكت؟

كم مرة كنت على وشك الاستسلام بس وجود شخص واحد خلاك تكمل؟

الصحبة مش عدد سنين، الصحبة مواقف.

مش كلام كبير، الصحبة أفعال صغيرة تيجي في وقتها وتفرق العمر كله.

يا رب ما تحرمناش من الصحبة الحلوة، ولا من القلوب اللي نواياها نضيفة،ولا من الناس اللي وجودها بيطبطب مش يوجّع.

يا رب يديم علينا اللي بيفرح لفرحنا بصدق،ويزعل لزعلنا من غير شماتة،ويشيل عننامن غير ما يطلب حاجة.

في وسط كل اللي حصلوفي كل الوجع اللي فات،

اتأكدت من حاجة واحدة:

إن الدنيا. لسه بخير طالما فيها صاحب يعرف يشيلك وانت واقع من غير ما يحسسك إنك قليل.

وحقيقي…

مش كل حاجة بتتعوض،بس الصحبة الحلوةتعوض حاجات كتير قوي.

————————————

عدّى أسبوع كامل…

أسبوع زينب فيه كانت بتصحى كل يوم وقلبها تقيل،وتنام وهي ماسكة الموبايل ومش عارفة تحسم.

صلّت استخارة مرة…

واتنين…

وتلاتة…

وكل مرة كانت تقوم من الصلاة مستريحة،مش فرحانة قوي،ولا قلقانة،

بس في سكينة غريبة كده،كأن قلبها بيقول لها:

كمّلي… اسمعي. 

أخو سمر  كان خد رقم باباها من سِمر،وكلمه باحترام،من غير لف ولا دوران،ومن غير استعراض.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة ندى اسامه السيد - قراءة وتحميل pdf

والنهارده كان يوم الرؤية الشرعية.

بعد السلام والكلام المعتاد،والقعدة اللي كلها مجاملات،قاموا وسيبوهم لوحدهم.

القعدة كانت هادية…

هادية زيادة عن اللزوم.

زينب كانت قعدة وضمّة إيديها في بعض،باصّة في الأرض،وهو قاعد قدامها،ساكت،مش مستعجل.

عدّت ثواني،وبعدين هو اللي بدأ.

— أنا اسمي عيسى، عندي 28 سنة،وشغّال ميكانيكي.

زينب رفعت عينيها بسرعة،وفي لحظة تردّد عدّت في نظرتها.

هو لاحظ، فكمّل فورًا بابتسامة بسيطة:

 — على فكرة،أنا مهندس ميكانيكا،دارس في كلية هندسة.

وسكت لحظة وبعدين قال: 

— بس من وانا صغيربحب الميكانيكا،والشغل بإيدي،والورش،والتصليح.

فدخلت القسم اللي أنا حابه،واشتغلت في المجال اللي بحبه.

ضحك بخفة:

 — قلت أقول لك لا تكوني فاكراني مش متعلم ولا حاجة.

وبصراحة يعني: 

أنا اتقدمت قبل كده لوحدة،وما رضيتش بيا،فقلت خلاص النصيب.

زينب رفعت راسها المرة دي بثبات أكتر،وقالت بهدوء صادق: 

— على فكرة…

حتى لو انت مش مهندس،دي حاجة ما تعيبكش.بالعكس.

وبصّت له في عينه:

 — انت راجل شغال،والشغل مش عيب،ولا عمره كان عيب.

وسكتت لحظة وبعدين قالت: 

— أهم حاجة عندي

إنك تكون بتصلي.

أنا عايزة واحد، ياخد بإيدي الجنة،مش الدنيا بس.

عيسى رد بسرعة ومن غير تفكير: 

— الحمد لله

ما بضيعش فرض.

وبقالي فترة بدأت أحفظ قرآن على قد ما أقدر.

زينب ابتسمت ابتسامة خفيفة،حسّت لأول مرة إن صدرها بيوسع.

— طب كويس…

عيسى قال: 

— طيب

عرفيني بنفسك.

قالت بهدوء: 

— أنا زينب،21 سنة،مخلّصة معهد فنون جميلة.

وبس…

مش بعرف أتكلم عن نفسي قوي.

وسكتت شوية،وبعدين قالت بتردد واضح: 

— بس…

أنا عندي سؤال.

رفع راسه باهتمام: 

— اتفضلي.

زينب لفت الخاتم اللي في صباعها وقالت:

 — هو…

يعني…

إشمعنى أنا؟

ضحكت بتوتر:

 — قصدي

ليه اخترتني؟

ليه شايفني مناسبة؟

عيسى أخد نفس عميق: 

— شفتك كذا مرة،وأنا مستريح.

من غير سبب واضح،بس مستريح.

كمل:

 — صليت استخارة،وارتحت أكتر.

وبهدوء: 

— وبعدين يا زينب مافيش إنسان كامل.

كلنا فينا عيوب.

مفيش حد  كامل

غير سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

قال بثقة: 

— وبعدين أهم حاجة في الجواز إن الاتنين يبقوا متقبلين عيوب بعض،

وشاريين بعض.

ابتسم وهو بيبص لها: 

— لحد دلوقتي الحلو اللي فيك مغطي على أي حاجة تانية.

أنا شايفك كاملة بعين القبول،مش بعين الكمال.

زينب حسّت قلبها يدق،مش بسرعة،بس بثبات.

رفعت عينيها وقالت: 

— طيب…

إيه مواصفات اللي بتتمناها في مراتك المستقبلية؟ 

عيسى فكر شوية وبعدين قال: 

— عايز واحدة تخاف ربنا،قبل ما تخاف مني.

 واحدة تصلي،ولو نسيت تفكرني، واحدة تحترم نفسها،وتحترم اللي قدامها.

مش عايز جمال مبالغ فيه،عايز راحة.

 عايز بيت فيه هدوء،مش صريخ.

 عايز شريكة لو الدنيا قفلت نقف جنب بعض مش نلوم بعض.

 واحدة تحب البساطة، وتفهم إن العِشرة مش صور ولا كلام ناس.

وبص لها وقال: 

— والأهم…

واحدة تبقى حاسة إنها أمان مش عبء.

زينب سكتت…

وفي قلبها،ولأول مرة،ما كانش في خوف.

كان في سؤال هادي:

يمكن دي بداية مش بتوجع؟

——————————-

عدّى أسبوعين…

أسبوعين زينب فيهم كانت حاسة إن قلبها كل يوم بيقرب خطوة من عيسى،وفي نفس الوقت كل خطوة قدّام كان الخوف يشدّها خطوتين ورا.

كانت كل ما تفتكر هدوءه، طريقته، كلامه اللي من غير ضغط ولا غرور،

تحس إن ده الشخص الصح.

وبعدين فجأة…

يرجع شريط محمود، كلامه، نظرته، كسرة نفسها وهي واقفة ساكتة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تخاف.

تقول:

لا… أنا مش هقدر أعدّي بالتجربة دي تاني. 

لحد ما في ليلة قعدت لوحدها،صلّت،وبكت،وقالت من قلبها:

يا رب… أنا تعبت من الحسابات،لو الخير في الشخص ده قرّبهولي،

ولو فيه أذى ابعده عني،أنا سايبة نفسي ليك.

وفي اليوم ده قلبها هدي، وافقت، من غير اندفاع، بس بطمأنينة.

اتحدد ميعاد الخطوبة،

وسِمر دخلت زينب في مود البنات:

لبس،ألوان،تفاصيل،ضحك،وذكريات بتتخلق.

الأسبوع عدّى بسرعة غريبة،وكأن الزمن قرر يطبطب عليها شوية.

وجِه يوم الخطوبة.

زينب كانت واقفة قدام المراية،إيديها بتترعش،قلبها بينبض بسرعة،

مش عارفة هي فرحانة ولا خايفة.

لبست…

بصّت لنفسها…

وقالت في سرها:

أنا أستاهل أكون مبسوطة. 

الناس ابتدت تدخل،الضحك علي،الزغاريط ملّت المكان.

وفجأة…

عينها وقعت على شخص

كان آخر شخص تتوقع تشوفه في اللحظة دي.

محمود.

اتصدمت.

السؤال ضربها مرة واحدة:

هو جاي ليه؟

جاي يعمل إيه تاني؟

هو لسه ناقص يبوظ فرحتي؟. 

قلبها شدّ، نفسها اتقطع، لكن الصدمة الأكبر إنها شافته، بيسلّم على عيسى.

 مبروك يا صاحبي.

عيسى رد عليه بهدوء.وكأن الدنيا طبيعية.

محمود لفّ ناحيتها،وقف قدامها،وقال بصوت واضح:

— ألف مبروك يا زينب…

ألف مبروك يا بنت خالتي.

من غير زيادة، من غير استفزاز، ومن غير أي كلمة تجرح، خد بعضه، ومشي.

زينب وقفت مكانها مشدوهة.

كانت مستنية كلمة تقلل،نظرة غرور،أي حاجة من اللي اتعودت عليها، لكن ما حصلش.

وفجأة،

وهي لسه بتحاول تفهم اللي حصل،حسّت بصوت واطي قوي

قريب من ودنها:

— على فكرة…

مش محتاجة تخسي عشان تبقي زي القمر.

إنتِ قمر دلوقتي من غير أي حاجة.

لفّت بسرعة…

لقت عيسى بيغمز بعنيه وبعدين ضحك وهو بيصقف.

فضحكت وبصّت حواليها…

الناس بتضحك،بتسقف،بتتهامس.

بس جواها كان في حاجة اتكسرت…

وحاجة تانية اتلمّت.

افتكرت كل كلمة، كانت بتوجعها، كل ضحكة اتقالت على حسابها.

كل نظرة، خلّتها تحس إنها أقل، وفهمت في اللحظة دي

قد إيه التنمّر مش هزار.

قد إيه كلمة واحدة ممكن تهدّ بني آدم سنين قدّام.

التنمّر مش بس صوت عالي،ولا سخرية،ولا هزار تقيل.

التنمّر جرح نفسي بيفضل مفتوح حتى لو الابتسامة موجودة.

في ناس ما بتمشيش من دماغك، حتى بعد ما تمشي من حياتك.

وفي كلام بيفضل صدى جواك حتى لو اتقال مرة.

بس الفرق إنها النهارده واقفـة مش لوحدها.

لفّت وبصّت لعيسى، كان واقف جنبها هادئ،ثابت،بعينه اللي مافيهاش تقييم، ولا مقارنة.

وفي اللحظة دي جالها المعنى كامل.

افتكرت الجملة اللي كانت قراها قبل كده،وحسّت إنها معمولة مخصوص ليها:

“لما تيجي تختار نصّك التاني، ما تتعبش نفسك في اختيار حد كامل،

علشان مش هتلاقي.

أكيد إحنا الاتنين فينا حاجات ناقصة،بس المفروض إن كل واحد فينا

يكمّل الحتة الناقصة عند الطرف التاني.

كلنا مليانين عيوب،إحنا بس محتاجين نختار حد عيوبه ماشية مع عيوبنا.

بجد شعور حلو قوي لما تلاقي حد عارف كل عيوبك ومكمّل معاك،

وهو بيحبك زي ما إنت،وفي نفس الوقت بيدّيك أمان يخلّيك تكون نفسك من غير تصنّع.”

زينب ابتسمت مش ابتسامة فرح بس،ابتسامة نجاة.

عرفت إن اللي فات كان درس.

وإن اللي جاي مش وعد بالكمال،بس وعد بالأمان.

ولأول مرة من زمان…

قلبها قالها:

«إنتِ في المكان الصح».

—————————————

#تمت. 

ايها القارئ اللطيف🍒:

ابتسم وافرح انت اتخلقت عشان تكون فرحان ، نوّر وشڪ بِـ إبتسامتك الجميلة.. أتمنى لك يوم جميل ڪـ جمالك❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤🍒.””””:

“انضمّوا لقناتي على واتساب عشان يوصلكم كل جديد ✨👇”

https://whatsapp.com/channel/0029VbBzqeVGE56hMZMBLO0S

˚⤸ڪ/آلاء محمد حجازي 𐚁.

#علي_هامش_القبول. 

#الحلقة_السادسة_والآخيرة. 

#حواديت_لُولُـــو. 💗🎀

#AlaaMohammedHijazi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top