أهلهم قاموا واحدة واحدة،
سابوهم لوحدهم في الأوضة.
سكت.
وبص لها.
نظرة تقييم…
من فوق لتحت.
وشه ما اتحركش،
بس في داخله حاجة اتلخبطت غصب عنه.
ملامحها هادية…
سمارها مش غامق زي ما كان متخيل،
عينها واسعة،
وشها مريح.
لأول مرة،
حس إن الصورة اللي في دماغه مش مطابقة للواقع.
لكن غروره وقفله الباب.
إزاي يعترف؟
إزاي يقول لنفسه إنه غلط؟
اتعدل في قعدته،