رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مش استعراض قدام الناس.

عارفة إن الزوج مش مجرد شكل،

ده سكن.

تنهدت وقالت:

— النبي ﷺ قال:

«فاظفر بذات الدين تربت يداك».

مش قال فاظفر بالأجمل،

ولا بالأرفع،

ولا بالأشيك.

وكملت وهي بتبص له بعمق:

— والبنت اللي تعرف ربنا،

تعرف تصون بيتك،وتصونك،وتربي ولادك.

إنما الجمال لوحده…

ما بيصليش،

وما بيصبرش،

وما بيستحملش.

سكتت شوية وبعدين قالت بهدوء موجوع:

— روح يا ابني،

ربنا يهديك لنفسك.

بس افتكر كلامي…

يمكن ربنا باعتلك زينب عشان تتعلم،

مش عشان تتفضل.

محمود قام من مكانه وهو لسه الغرور في عينيه،

وقال بنبرة مش مقتنعة:

— نشوف.

وسابها وقلبه لسه مقفول…

بس الكلام بدأ يطرق عليه،

حتى وهو مش عايز يسمعه.

—————————-

محمود فضل طول الليلة يفكر.

مش تفكير اقتناع…

تفكير واحد عايز يثبت لنفسه قبل أي حد إن أمه غلطانة.

قال لنفسه وهو قاعد لوحده:

أنا أروح بس عشان أخلص.

أقعد، أتكلم، وأثبت لأمي إن البنت دي ما تنفعش.

وكده أبقى عملت اللي عليّا.

وابتسامة غرور سكنت على شفايفه.

وكده كده هطفشها…

هي ما تناسبنيش،

وما تناسبش حد في جمال زيّي.

تاني يوم طلب من أمه تحدد ميعاد.

وأمه وافقت…

وهي جواها أمل،

وهو جواه تعالي.

النهارده اليوم اللي هيتقابلوا فيه.

بعد السلام والكلام الرسمي،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top