رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكنها كمّلت، ونبرتها اختلفت:

— بس…

انت يا محمود حالتك مختلفة شوية.

قطّب جبينه:

— مختلفة إزاي يعني؟

قالت وهي بصاله بعين أم شايفة ابنها كويس:

— لأنك شخص سطحي يا محمود.

وأنا أمك وبقولها لك من غير لف ولا دوران.

انت ما بتفكرش غير في الشكل،

واللبس،

والمكياج،

والمنظر قدام الناس.

سكت،واضح إنه اتضايق،بس سابها تكمل.

— ومش شايف اللي أهم من ده كله.

الأخلاق.

الدين.

الصلاة.

الستر.

الرحمة.

وبعدين قالت بصوت أهدى:

— على العموم،

أنا مش هغصبك على حاجة.

روح اقعد معاها،

اتكلم معاها.

لو حسّيت بقبول،

تمام.

ما حسّيتش،

خلاص.

وقف وهو بيشد أعصابه:

— أهو ده الكلام.

لكنها رفعِت صباعها وقالت:

— بس خليني أقولك حاجة واحدة،

ومن غير زعل.

بص لها،

فسكتت لحظة وكملت:

— لو ما اتجوزتش زينب،

انت هتخسر كتير قوي، وكمان كنت هتتعلم منها كتير قوي.

ضحك بسخرية:

— أخسر إيه يعني؟

وأتعلم من العجلة دي إيه؟

الكلمة طلعت تقيلة،حتى على ودنها هي.

بصّت له بحزم وقالت:

— تتعلم منها تحترم غيرك.

تتعلم إن الجمال مش لون ولا مقاس.

تتعلم إن الصلاة مش حاجة على الهامش،

ولا تتاخد على سطر وتسيب سطر.

وبعدين قربت منه وقالت بنبرة كلها وجع:

— زينب بنت بتصلي،

بتعرف ربنا،

بتخاف منه.

عارفة إن الجواز مودة ورحمة،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top