— وقدرتِ تمشي يا روح بابا بوزنك ده كله؟
رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الكلمة وقفتها مكانها.
بصّت له…
نفس الوجع،
بس الفرق إن المرة دي،
افتكرت كلام سمر.
رفعت راسها، وخدت نفس عميق،والكلمة كانت لسه بتوجع،بس قالت ببرود غطّى على وجع قلبها:
— أيوه يا بابا…
قدرت أتمشى.
وسابته واقفة مكانه،
ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها بهدوء،
من غير ما تزود كلمة،
من غير ما تعيط قدامه،
لكن أول ما سندت ضهرها على الباب،
سابت الدموع تنزل في صمت.
———————————
وفي بيت محمود…دخل وهو مدايق،خطواته تقيلة،وشه متكشر،وراح قعد قدام أمه.
بصت له بهدوء وقالت:
— خير يا محمود؟
مالك داخل مكشر كده؟
تنهد وقال بنبرة متحكمة:
— أنا جاي أتكلم معاكي بالعقل،
يمكن تفهميني المرة دي.
رفعت حاجبها باستغراب خفيف:
— اتفضل،
اسمعك.
قال وهو بيفرد كلامه واحدة واحدة:
— مش المفروض لما أروح أتقدم لواحدة،
أكون متقبل شكلها؟
يعني أمال أنا هعيش معاها إزاي؟
ما هو زي ما أنا لما أروح لواحدة لو هي مش متقبلة شكلي،
وترفضني…
ابتسم بغرور وكمل:
— مع إني طبعًا مترفضش،
بس فاهمِني…
مش كده ولا أنا غلطان؟
سكتت شوية،
وبعدين قالت بهدوء:
— لا،
مش غلطان.
الجواز فعلًا لازم يكون فيه قبول.