رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لابسة واسع،

مختمرة،

ومحترمة…

وجميلة جدًا.

زينب اتكسفت، وابتسمت ابتسامة صغيرة وسط دموعها:

— شكرًا…

أنا فعلًا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.

قالت البنت بثقة:

— افتكري دايمًا،

اللي بيتريق،

مش قوي…

ده ضعيف،

وبيحاول يحس بقيمته على حساب غيره.

مدّت إيدها بابتسامة:

— على العموم، أنا سمر.

مسكت زينب إيدها بسرعة، وكأنها ماسكة أمان، وقالت:

— وأنا زينب،

بجد بشكرك من قلبي.

سمر طلعت موبايلها وقالت:

— خدي رقمي.

لو احتجتي أي حاجة،

أو حسّيتي إن الدنيا تقيلة عليك،

كلميني.

وأتمنى نكون صحاب.

زينب ابتسمت بصدق لأول مرة من بدري:

—اكيد ده شرف ليا.

ضحكت سمر وقالت:

إنتِ عسولة قوي…

تبارك الله.

زينب ردت بخجل:

— مش للدرجة دي،علي العموم شكرًا على المجاملة.

سمر بصّت لها بثبات وقالت:

— مش بجامل،

صدقيني…

إنتِ فعلًا عسولة.

بعد ما خدوا أرقام بعض، كل واحدة مشيت في طريقها،

وزينب وهي ماشية، كانت حاسّة بحاجة مختلفة…

إن لسه في ناس عندها رحمة،

لسه في قلوب بتشوف الإنسان قبل الشكل،

في الزمن ده.

دخلت البيت بعد شوية،

ولسه بتقفل الباب، سمعت صوت أبوها من جوه البيت:

— أخيرًا البرنسيسة نورت!

كنتِ فين يا بت كل ده؟

ابتسمت وهي بتحاول تخفي تعبها، وقالت:

— كنت بتمشي شوية يا بابا.

ضحك ضحكة خفيفة وقال بسخرية من غير ما يحس:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة كامله ( جميع الفصول ) بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top