من اللي حصل كله.
رواية علي هامش القبول الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لفّت نحية البنت اللي وقفت جنبها، وعينيها مليانة دموع،
وقالت بصوت مهزوز:
— أنا… أنا مش عارفة أقولك إيه…
بجد شكرًا ليكِ،
مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
البنت بصّت لزينب بابتسامة حنينة وقالت:
— متزعليش يا قمر.
الناس اللي بتتنمّر، بيبقوا ناقصين من جواهم.
وبيحاولوا يغطوا نقصهم بكسر غيرهم.
المفروض نفتكر دايمًا…إننا مش أقل من حد،وما نسمحش لحد يخلينا نشك في نفسنا.
لان المشكلة مش فينا، المشكلة في اللي نسي إنسانيتهم.
البنت بصّت لها بثقة، وابتسامة هادية على وشها، وقالت:
— لا شكر على واجب.
بس بصي…
إنتِ المفروض تبقي أقوى من كده.
زينب بصّت لها باستغراب شوية:
— أقوى؟
هزّت راسها وقالت بحزم:
— آه أقوى.
مش أي حد يقولك كلمة تقوم الدموع تسبقك.
إنتِ مش ضعيفة،
بس إنتِ سايبة الناس توجعك.
تنهدت زينب وقالت بوجع طالع من القلب:
— أجيب حقي من مين ولا مين؟
أي حد يشوفني يتريق عليا…
طب أنا أرد على مين؟
ولا أوقف قصاد مين؟
قربت منها خطوة، وقالت بنبرة دافية:
— تردي على أي حد.
مهما كان هو مين.
ما تسمحيش لحد يأذيك،
ولا تسيبي نفسك سهلة كده.