رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دمه سخن.

قام واقف تاني.

— لا والله؟

يعني بقى أنا اللي مش عاجب؟

وقف قدام المراية.

بص لنفسه.

عدل شعره.

ابتسم ابتسامة واثقة…

بس الابتسامة كانت مهزوزة.

رجع قعد،

والغضب اتحوّل لحاجة تانية.

حاجة أخطر.

إحساس إنه لازم يكسب.

لازم يثبت إنها أقل.

لازم يكسر دماغها.

قال لنفسه بنبرة حاسمة:

— خلاص.

أنا هخطبها.

ضحك ضحكة قصيرة، ضحكة مش فيها فرحة…

فيها نية.

— أخطبها،

وأكسر مناخيرها،

وأوريها حجمها الحقيقي.

مسك الموبايل.

فتح الأسماء.

وقف شوية عند الاسم.

وبعدين ضغط.

رن…

رن تاني…

— ألو، السلام عليكم يا عمي.

صوت أبوها جه من الطرف التاني:

— وعليكم السلام ورحمة الله،

إزيك يا حوده؟

.

محمود ابتسم.

ابتسامة محسوبة.

— بخير الحمد لله.

أنا بس كنت بكلم حضرتك، عشان نحدد ميعاد، نيجي نقرا الفاتحة.

في لحظة…

قلب أبوها ارتاح، صوته بقى أهدى:

— شرف لينا طبعًا.

في أي وقت يا حبيبي.

.

محمود رد بسرعة:

— اللي تشوفه حضرتك مناسب.

إحنا تحت أمركم.

— خلاص،

نبقى نتفق ونعرف بعض التفاصيل.

— تمام يا عمي،

ربنا يتمم بخير.

قفل المكالمة.

سند ضهره على الكنبة.

ونفَس طويل خرج من صدره.

قال لنفسه وهو بيبتسم:

— نشوف بقى هتتكلمي كده تاني ولا لأ.

وفي نفس اللحظة…

في بيتها…

زينب كانت قاعدة في الضلمة،

مش عارفة إن مكالمة واحدة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الخامس 5 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top