رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زينب فضلت واقفة مكانها ثواني،

كأن رجليها مش شايلينها،

وبعدين فجأة…

انهارت.

قعدت على الأرض،

ضهرها مسنود على السرير،وشها مستخبي بين إيديها.

العيط طلع مرة واحدة،مش عياط خفيف،ده نحيب مكتوم،صوت واحدة كانت ماسكة نفسها بقالها سنين.

— يا رب…

قالتها وهي بتنهج،

— يا رب أنا تعبت.

دموعها نازلة تقيلة،وصدّرها طالع نازل كأنها بتغرق.

— تعبت من الناس…

تعبت من نظراتهم…

من كلامهم…

من قسوتهم.

رفعت راسها للسقف،وعيونها حمرا ومنفوخة.

— حتى أبويا يا رب…

حتى أبويا قاسي عليا.

صوتها كان بيتكسر.

كلمة أبويا طلعت تقيلة.

— المفروض يبقى أماني…

المفروض يبقى ظهري…

مش السكينة اللي بتوجعني.

مسحت دموعها بعصبية،

وكملت وهي بتبكي أكتر:

— أنا ما طلبتش جمال زيادة…

ولا طلبت أبقى حد غيري…

أنا طلبت بس أتحب زي ما أنا.

شهقت.

وحطت إيدها على صدرها.

— ليه يا رب؟

ليه كل اللي حواليا شايفني عيب؟

ليه ما حدش شايف قلبي؟

سكتت لحظة،

وبعدين خرج منها الكلام كله دفعة واحدة:

— أنا بصلي…

وبحاول أكون كويسة…

وبغلط زي أي بني آدمة،

بس عمري ما أذيت حد.

دموعها وقعت على هدومها.

وصوتها واطي قوي:

— هو أنا استاهل كده؟

هو أنا استاهل إن أقف قدام مراية كل يوم

وأكره شكلي عشان الناس؟

قربت جبينها من الأرض،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top