رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الكلمة دي كانت الأوجع.مش لأنه وافق،لكن لأنه أبوها.
عينيها وسعت بصدمة حقيقية،
كأنها ما صدقتش اللي سمعته.
كمّل ببرود:
— وبعدين يا بنتي،
إنتِ لاقية حد يعبرك؟
تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وضهر.
لهنا…و ما استحملش.
زينب قربت خطوة،
خطوة صغيرة،
بسها كانت تقيلة قوي.
صوتها طلع مكسور،بس صادق،صوت بنت بتتكلم من آخرها:
— هو إنت ليه بتعاملني كده؟
سكت،
بس سكوت ما كانش فيه ندم.
هي كمّلت،
وكأن السنين اللي فاتت كلها قررت تطلع في اللحظة دي:
— أنا بنتك.
مش واحدة غريبة داخلة البيت بالغلط.
إنت المفروض تحميني،
تحتويني،
مش تكسرني.
نَفَسها كان تقيل،
كلامها طالع من وجع قديم:
— إحنا البنات بطبعنا حساسين.
قلبنا مش حجر.
بنتولد بالقلب قبل العقل.
ولما ما نلاقيش الاحتواء في بيتنا…
بندور عليه بره،
حتى لو غلط.
رفعت عينيها ليه وهي بتكمل،وصوتها كان بيدور بين القوة والانكسار:
— وده أخطر حاجة.
إن بنت تدور على كلمة حلوة،
أو احترام،
أو أمان…
من أي حد،
حتى لو ما يستاهلش.
وقفت شوية،
وبعدين قالت بصوت أهدى، أعمق:
— زي ما ربنا أمرنا نبرّكم،
ونطيعكم،
ونسمع كلامكم…
ربنا كمان حمّلكم أمانة.
قربت أكتر،