رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقبل ما تلحق تاخد نفسها،الباب اتفتح تاني.

أبوها دخل.

وشه جامد،ملامحه متشددة،نظرة سريعة عليها وبعدين قفل الباب وراه.

قال بنبرة مباشرة،نبرة حد مستني إجابة وخلاص:

— إيه رأيك فيه؟

زينب رفعت عينيها ليه،نظرة طويلة،كأنها بتدور جواه على ذرة أمان،

وبعدين قالت بصوت هادي وثابت،رغم إن قلبها كان بيتعصر:

— أنا مش موافقة.

وشه اتغير في ثانية.الحِدّة طلعت في عينيه،وصوته بقى أعلى:

— نعم؟

ممكن أفهم الهانم مش موافقة ليه؟

قالت من غير لف ولا دوران،من غير ما تزوّق الكلام:

— مش مستريحة.

ضحك ضحكة قصيرة،ضحكة ما كانش فيها هزار ولا خفة دم،

ضحكة كلها قسوة واستصغار.

قال بجمود:

— مش مستريحة؟

هو إنتِ كنتِ لاقية حد يبص في وشك أصلًا؟

احمدي ربنا،

ده واحد زي محمود عبرك!

الكلمة نزلت عليها زي الضربة المباشرة،

زي صفعة من غير إيد.جواها حاجة اتكسرت،بس ما سكتتش.

قالت بصوت واطي،بس صوته كان تقيل ومعناه كبير:

— وهو ده اللي هو قاله لي.

بصلها بحدة:

— قال إيه يعني؟

اتنفست نفس طويل،وقالت كلمة كلمة،كأنها بتسترجع المشهد قدامها:

— قالي إني مش مناسبة ليه،

وإنه متقدم عشان خاطر أمه،

وإن شكلي وحجمي ما ينفعوش يبقوا خطيبته.

رد بسرعة،من غير ما يفكر،من غير ما يحس:

— عنده حق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع بواسطة مني سعد رجب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top