وقبل ما تلحق تاخد نفسها،الباب اتفتح تاني.
أبوها دخل.
وشه جامد،ملامحه متشددة،نظرة سريعة عليها وبعدين قفل الباب وراه.
وقبل ما تلحق تاخد نفسها،الباب اتفتح تاني.
أبوها دخل.
وشه جامد،ملامحه متشددة،نظرة سريعة عليها وبعدين قفل الباب وراه.
— إيه رأيك فيه؟
وبعدين قالت بصوت هادي وثابت،رغم إن قلبها كان بيتعصر:
— أنا مش موافقة.
— نعم؟
ممكن أفهم الهانم مش موافقة ليه؟
— مش مستريحة.
ضحكة كلها قسوة واستصغار.
قال بجمود:
— مش مستريحة؟
هو إنتِ كنتِ لاقية حد يبص في وشك أصلًا؟
احمدي ربنا،
ده واحد زي محمود عبرك!
زي صفعة من غير إيد.جواها حاجة اتكسرت،بس ما سكتتش.
قالت بصوت واطي،بس صوته كان تقيل ومعناه كبير:
— وهو ده اللي هو قاله لي.
— قال إيه يعني؟
— قالي إني مش مناسبة ليه،
وإنه متقدم عشان خاطر أمه،
وإن شكلي وحجمي ما ينفعوش يبقوا خطيبته.