رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بثبات:

— آه.

واللي ما يعرفش يحافظ على صلاته،

إزاي أامنه على نفسي؟

إزاي أامنه على بيتي؟

سكت.

أول مرة يسكت قدام حد.

كمّلت،

وصوتها بقى أقوى،

مش عالي…

قوي:

— إنت مش بس مغرور،

إنت شبه الطاووس.

منظر…

من غير مضمون.

وبهدوء قاتل قالت:

— الطاووس،

غروره خلاه اتطرد من الجنة.

الكلمة وقعت.

تقيلة.

مباشرة.

من غير تجريح…

بس موجعة.

وقفت،

وعدلت خمارها،

وقالت وهي واقفة قدامه بثقة:

— أنا ما احتاجش واحد يشوفني من فوق.

ولا واحد شايف نفسه نعمة.

النعمة الحقيقية…

الأخلاق،

والصلاة،

والرحمة.

بصت له نظرة أخيرة وقالت:

— روح قول لهم قسمة ونصيب.

مش عشانك…

عشاني.

وسابته قاعد،غروره متكسر،ولأول مرةحاسس إنه صغير.

محمود قام من مكانه فجأة،

قيامته ما كانش فيها تردد ولا لحظة تفكير،كأنه كان مستني اللحظة دي بس عشان يمشي.

ما استناش رد،ما حاولش يسمع،ما قالش حتى كلمة عن إذنكم.

لف ضهره ومشي بخطوات سريعة،الباب اتقفل وراه بهدوء مبالغ فيه،

بس الهدوء ده كان كدّاب…

لأن الصدى اللي سابه كلامه كان أعلى من أي صوت.

الأوضة فضلت واقفة على صمته،والكلام اللي قاله كان لسه سايب أثره في الهوا،كأنه دخان خانق.

زينب فضلت واقفة مكانها.

لا بتعيط،ولا بتنهار،ولا حتى بتترعش.

بس قلبها…

قلبها كان بيخبط بعنف،خبطات متلخبطة،كأن كل كلمة قالها كانت بتضربه ضربة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top