ومستقبلهم يبقى واضح.
دي… دي هتوقف مستقبلهم كلهم!
الكلمات نزلت تقيلة مش بس عليها على البيت كله.
ما كانش فيه حد فيهم بيتكلم عن بنت ولا عن إنسانة مكسورة
كانوا بيتكلموا عن عبء، عن ذكرى مزعجة، عن حظ أسود لازم يبعد عشان الباقي يعرف يعيش.
وأنا؟
كنت واقفة بعيد مش شايفني حد، بس سامعة كل حاجة
حاسّة إن كل كلمة بتشيل حتة مني وترميها على الأرض
من غير ما حد ينتبه ويـندهس عـليها من غير رحمة!
فـجأة من العدم ظهر صوت
مش عارفة من صاحب النبرة لكن كان قـوي صـافي مـسموع…
الكل صمت كأن الكلام كله اتجمد في الهوا، حتى الجدال اللي كان مـ.ولع قبل ثواني… انتهى فـجأة.
مش عارفة إذا كانت صـدمة في وجـوههم ولا استحسان.
الدهشة كانت في كل نظرة، وفي كل حركة عين.
وقـال الـصوت بـثبات مـطلق، كأن الكلمات خرجت من قلبه قبل فمه:
— أنـا هتجوزهـا.
يتبع…
#يتبع
#على_هامش_الحب_والقدر
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.
الفصل الثاني من هنا