— بيت مين؟!
إنتِ تاخدي البِت وتمشوا من هنا.
خلاص اللي ليها هنا راح.
وسكت المكان سكون تقيل
وأنا…
كنت واقفة بعيد سامعة كل كلمة حاسّة إن المـ.وت
مش بس خد عريسي، ده كمان سرق آخر حتة أمان
كان ممكن اتشبّث بيها.
طلعت شقّتي بسرعة ودموعي كانت سابقاني.
بعد ده كلّه
أنا الـمذنبة
أنا الـظالمة
أنا المتَّهَمة بمـ.وت الشخص اللي كان زوجي
وحياتي؟
حياة اتبدّلت.
أيوه اتمنّيت يتبدّل الحال تحصل معجزة يتغيّر القدَر…
بس باين إن الـحزن مش دايمًا بريء.
أحيانًا بيتحوّل لـ.سـلاح.
فقدان الأحبّة ممكن يخلّي الناس تدوّر على مُذنِب
عشان تعرف تعيش.
والست الغلبانة دايمًا أول واحدة المجتمع يحطّ عليها اللوم
حتى لو كانت أكتر حد خسران.
قصّتي باختصار
أنا أمل بنوتة بتهوى الحياة وبتستطيب بيها.
عندي من الحِلو اللي يخلي حياتي هادية ومريحة
رغم الـصعاب، ورغم الألـم، ورغم الأحوال المؤلمة
اللي في كل مرة كانت بتنتهك أحـلامي وآمـالي.
ومع كل كسر كنت بتمنّى إن زوجي المستقبلي
يكون أحنّ عليّ،أرقّ في معاملته، وأمين في حرصه عليّ.
كنت بتمنّى زوج عاقل، يهذّبني في طاعتي، ويفكّرني بواجبي تجاه عبادتي لربنا.
أول دعوة دعيتها وآخر دعوة ما سبتهاش
إن ربنا يرزقني الزوج الصالح من كل الجوانب…