رواية علي هامش الحب والقدر الفصل الخامس 5 بقلم ملك عبدالله
المعنى وصل
وسكتنا مش سكتة فراغ، سكتة يقين.
كانت السلالم لسه شاهدة علينا، والفجر بيكمّل نوره بهدوء وأنا لأول مرة محستش إني مستعجلة أفهم كل حاجة.
بصّيت لقدّامي، ولقيت قلبي أهدى مش لأن الأسئلة خلصت لكن لأني بطّلت أقاوم الإجابات اللي لسه مجتش.
فهمت إن الطريق مش لازم يكون مفهوم عشان يكون صح.
وإن الطمأنينة مش دايمًا بتيجي بعد الفهم،ساعات بتيجي قبله.
قمت بهدوء، وإيدي في إيده، مش وعـد، ولا امـتلاك ولا خـوف… سنـد.
حسّيت إن اللي فات مكنش عقـاب كان إعـداد.
وإن الوجع مكنش كسرني كان بيشكّلني.
عرفت إن ربنا ما بياخدش غير عشان يدي وما بيقفّلش باب
غير وهو فاتح ألف غيره.
وإن أقداره، حتى اللي وجعت كانت بتزقّني ناحية أمـان
مكنتش أعرف إن قلبي محتاجه.
ابتسمت…
مش ابتسامة انتصار، ولا نهاية سعيدة جاهزة، لكن ابتسامة رضـا.
رضا بقدَر اتكتب، وبقلب اتصلّح، وبداية مش صاخبة
لكن حقيقية.
وقتها قلت في سري يا رب، أنا سلّمت… وأنت كـريم.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
