رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ زهايمر!!
قالتها لتؤكد لعقلها أن ما سمعته حقيقة، زفرت أنفاسها بِثِقل وتابعت دون تصديق:
_ يعني أنا هنسى كل حاجة؟

اقتربت منه أحلام وملست على وجهه بنعومة ثم تابعت بحزنٍ يسيطر على نبرتها:
_ يعني أنا هنسى الوش دا؟ معتش هعرفك يا قاسم!! طب إزاي؟ إزاي هنسى اللي بحبه؟ إزاي هنسى اللي بطني شالتهم؟ قولي إزاي؟

تساقط دمعها فلم يستطع قاسم تمالك عبراته التي انسدلت كالشلال وأخذ يُقبل وجهها ويديها دون أن ينطق، فلا يوجد كلمات يُمكنها التخفيف من هول الموقف، ضمها إلى صدره بقوة فارتفع صوت نحيبها الذي هز صدر قاسم من شدته.

تراجعت للخلف قليلًا وقالت:
_ ليه دلوقتي؟ أنا ياما اتمنيته زمان عشان أنسى كل اللي مريت بيه، بس يجي وقت ما حياتي تتعدل أنسى؟ اختبار صعب، صعب عليا إني أعرف أنكم هتكونوا قدامي وأنا مش عارفاكم!!

تلك الأثناء عادت زينب من الخارج فأسرعت أحلام في مسح دموعها سريعًا ونظرت إلى قاسم بإشاراتٍ موحية إليه بألا يخبرها شيء، فالتفت قاسم إلى زينب وشكل ابتسامة على شفتيه وقال:
_ أهلًا يا بنتي..

ابتسمت زينب بخجلٍ وقالت:
_ أهلٍا بيك يا عمي..

حمحمت زينب وتساءلت:
_ فطرتوا؟ ولا أحضر لكم الفطار؟

انتهز قاسم تلك الفرصة لِيُخرج أحلام عن حالتها المذرية وقال:
_ إيه رأيكم نفطر كلنا برا النهاردة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top