رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظهر التوتر على تقاسيم الشاب وهتف وهو ينسحب مُبتعدًا:
_ مفيش، كنت بسأل الآنسة على حاجة وعرفت خلاص

فلم يتقبل وليد إجابته المُبّهمة، ودنا منه وبعيون ضائقة هتف:
_ بتسأل على إيه يعني؟ قولي وأنا أفيدك

استشعرت خلود التوتر الحادث فنهضت ووجهت حديثها إلى وليد بنيةٍ حسنة:
_ مفيش حاجة يا وليد، الأستاذ كان بيسأل عن الكافتيريا فين؟

رفع وليد حاجبه الأيسر تلقائيًا وصاح بحنقٍ:
_ والله؟ بقى هو بيسأل عن الكافتيريا وهو واقف فيها!!

ثم وجه بصره عليه وقام بمسك ياقة قميصه وجذبه نحوه بعنفٍ فصاح الشاب:
_ في إيه يا أستاذ نزل إيدك دي

_ تعالى وأنا أوريك الكافتيريا فين يا روح أمك
هتفها وليد بانفعالٍ يُخالطه التوعد له ثم أجبره على السير تحت صدمة خلود التي فغرت فاها وتابعت سيرهما بقلبٍ ينبض خوفًا مما قد يحدث.

بينما توجه وليد لنقطة بعيدة عن المارة وقام بدفعه بكل ما أوتي من قوة حتى اختل توازن الشاب وبالكاد استطاع السيطرة على توازن جسده
فهدر به وليد شزرًا وهو يُشير إلى أحد الأقسام خلف الشاب:
_ في هناك قسم للعيون، روح اكشف عشان تشوف كويس بعد كدا

رمقه وليد بنظراتٍ مشتعلة كادت تحرقه فتحرك الشاب دون إضافة الكلمات حتى اختفى من أمام مرأى عينيه، فعاد وليد إلى الطاولة ثم جلس بإهمالٍ وبحنقٍ بالغ تحدث مع حرصه على عدم رفع مستوى صوته:
_ وأنتِ أي د يجي يكلمك كدا تردي عليه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خادمة الألفي الفصل الثامن والستون 68 بقلم زهرة الندى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top