رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تلك اللحظة تحركت سمر باتجاه هناء فلم تتقبل البتة إهانة كرامة اختها والإساءة إلى أخلاقها، دفعت زكريا بعيدًا عنها ونهرتها بصوتٍ غاضب تثأر لـ ليلى:
_ قبل ما تتكلمي عن أختي نص كلمة شوفي ابنك وعمايله؟ مش عاجبك إن أختي كانت بتيجي بيتها ومع جوزها وشيفاه عيب؟ في حين إن إبنك كان رامي مراته في أوضة وهو نايم في أوضة تانية؟
عارفة ليه؟
هقولك ليه، لأن المحروس ابنك مكنش عايز الحمل يحصل، عشان دماغه قذرة عايز يعيش لنفسه وانبساطه وكيفه، كان بيجبر أختي تاخد حبوب منع حمل وهو شايف قد إيه كان نفسها تحمل!
ومش بس كدا، دا من وقت ما حصل الحمل وهو معاملته محدش يستحملها، وآخرة المتمّة راح كلم واحدة عليها..
ابنك كان بيسيب أختي تعبانة في البيت لوحدها ومعيطة من طريقته وأسلوبه الوحش معاها وقلب مامته كان بيكلم واحدة تانية على مراته اللي يدوب لسه متجوزها من كام شهر، يا حبيبي مبيضعيش وقت أبدًا!!

تجمد محمد وهناء مكانهما، العيون اتسعت بذهولٍ، وجوهيهما شحب لونه حتى باتت باهتة، ارتعشت شفاههم فلم يجدا كلماتٍ تُقال، إلتقت عينيهما بصدمةٍ وقعت على زكريا الذي في موقفٍ لا يُحسد عليه، نكس رأسه خجلًا من نظراتهما التي تُحاصره، كم شعر بضئل حجمه لحظتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الأول 1 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top