رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحرك زكريا مسرعًا إلى الداخل؛ ولم ينتظر فَهم ماهي المساعدة التي يُمكنه القيام بها، بل توجه باتجاه ليلى مباشرةً وقال:
_ أعمل إيه؟

تنفست سمر بعض الهواء وزفرته بقوة قبل أن تهدر بنبرةٍ جافة ووجهٍ حاد:
_ حاول تقومها عشان أقدر أغير لها هدومها.. مش عارفة أعمل الإتنين لوحدي

وما أن قالتها حتى أسرع زكريا في مُساندة ليلى لتنهض فتعلقت هي في رقبته حتى تستطيع شقيقتها خلع ملابسها، تلك الأثناء تقابلت أعينهم وقد استشعر زكريا الخذلان التي تعيشه من وراءه، ناهيك المعاناة الجسدية والنفسية اللذان سببهما لها، كانت عينيها تلمع بالدموع منذ فقدانها جنينها، كانت تلومه في كل نظرةٍ تنظر له فيها، تُشاجِره دون حديث.

بعد فترة؛ انتهت أختها مما تفعله وقالت وهي تلتقط أنفاسها:
_ خلصت.. يلا تعالى لما ألبسك الطرحة وكدا يبقى أنتِ جاهزة..

سحبت ليلى يدها بينما أعادها زكريا إلى الفراش وابتعد عنها بصعوبة، لكنه لم يُبعد عينيه عنها، بينما هربت هي بنظراتها بعيدًا عن موضع وقوفه، فتذكر هو شيئًا وقال:
_ هروح أجيب كرسي عشان نخرجها عليه..

تلك الأثناء وصل عبدالله إلى المستشفى، رأى صبا وهي تُهرول راكضة بذُعرٍ فتملكه الخوف وتجمدت قدميه فجأة قبل أن يتساءل:
_ هو فيه إيه يا صبا؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top