رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تولى قاسم الرد فأردف بهدوء:
_ رايحين نفطر، تعالى معانا..

أبدى عبدالله رفضه قائلًا:
_ لا أنا لازم أروح المستشفى لزكريا، ممكن توصلني في طريقك بس عشان عربيتي مع وليد..

_ تمام، يلا بينا
هتفها قاسم وتوجه إلى السيارة، ثم ركب ثلاثتهم معه، فأشعل هو المحرك وقاد السيارة مُبتعدًا عن البيت.

***

انتهت صبا من فحص ليلى، ثم ابتسمت وقالت:
_ لا إحنا أحسن النهاردة، وممكن نخرج كمان، بس ضروري راحة تامة وعدم حركة إلا للضرورة عشان الكسر يلم خصوصًا كسر الرقبة.. حمد لله على سلامتك يا لولو

_ الله يسلمك
قالتها ليلى بإيجازٍ فاقتربت منها سمر وقالت:
_ طب لو كدا تعالي لما أجهزك عشان نخرج..

ثم نظرت إلى أبيها وقالت بنبرةً حادة وعينيها مُثبتة على زكريا:
_ بعد إذنك يا بابا تخرج..

_ طبعًا يا بنتي
هتفها أسعد ثم انسحب إلى الخارج مُجبِرًا زكريا على الخروج معه، كذلك انسحبت صبا حتى لا يكون هناك حرج بوجودها، فبدأت سمر في تبديل ملابس ليلى، وقد وجدت صعوبة في الحركة بمفردها، فهتفت ليلى بتعبٍ:
_ مش هينفع لوحدك، صعب عليكي وأنا بتعب لما بضغط على نفسي.. نادي حد

توقفت سمر ووضعت كلتى يديها في منتصف خصرِها وأردفت:
_ مفيش حد هنا.. وصبا مشيت مش عارفة راحت فين؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليست لي الفصل الثامن 8 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top