رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذ نفسًا وزفره على مهلٍ قبل أن يُواصل بصوتٍ أجش:
_ بليل وإحنا متجمعين هنقولهم مع بعض، تمام

لم تُبدي رد فعل، بل شردت في عينيه وعقلها ينتج سيناريوهات عديدة لما قد يحدث لها في الفترة القادمة، خرجت من شروها على صوت زينب الفاقد للحيوية:
_ إيه دا أنتوا لسه ملبستوش؟ رجعتوا في كلامكم ولا إيه؟

نهض قاسم ورد عليها بعملية:
_ لا يا حبيبتي ثواني وهنكون جاهزين

ثم مد يده لأحلام التي استوعبته بعد مدة وقامت باحتضان يده ونهضت، فشعرت زينب بثَمة أمرًا بينهما، فلم تتردد في السؤال بنبرة قلقة:
_ هو أنا ليه حاسة إن فيه حاجة؟

قالتها وعينيها تتطلع على والدتها التي في حالٍ مريب؛ بينما هتف قاسم نافيًا وجود شيئًا:
_ مفيش حاجة يا حبيبتي، اطمني

وسرعان ما صعدا كليهما إلى الطابق العلوي، تحت نظرات زينب المرتابة من هدوء والدتها الغير معتاد، لكنها لم تطيل الأمر وخرجت تقف في الحديقة في انتظار عودتهما.

بعد دقائق معدودة؛ جاء قاسم برفقة أحلام لكنه تفاجئ بعدم وجود سيارته فصاح متسائلًا:
_ إيه دا فين عربيتي؟

_ عبدالله أخدها ومشى..
قالتها أحلام مُجيبة سؤاله، وما أن أخبرته حتى انتبهوا على عودة عبدالله من الخارج، ترجل من السيارة وتفقد وقوفهم في المكان وسألهم مستفسرًا:
_ رايحين فين؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ويدور الزمن الفصل الثامن 8 بقلم عبدالحي سميحي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top