رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل السادس والثلاثون
على دروب الهوى
بقلمي تسنيم المرشدي***
خرجت صبا وتلاها صادق وهو يُردد بثقة:
_ متقلقيش يا دكتورة، إحنا موقفنا قصاده كبير لدرجة إن مفيش مقارنة، هو طبيعي يحاول استخدام أي حيلة تطلعه منها بس إحنا معانا شهود على الواقعة ومعانا تقرير طبي أظن غير الثيرابيست الخاصة بيكي، صدقيني حمادة عمره ما هينجح يخرج منها..

أخذت صبا نفسًا عميقًا قبل أن تهتف بثقة:
_ وأنا مش قلقانة، أنا واثقة في ربنا وفيه حضرتك يا مِتر…

_ حصل إيه جوا؟
تساءل عبدالله الذي كان مُتابعًا لحوارهما، فأجابه صادق بعملية:
_ البيه طالب كشف طبي للدكتورة عشان يثبت إن ملوش علاقة عن الحادثة وإنها بحكم جوازها هيكون التقرير الطبي في صالحه

تلك الأثناء تلونت وجنتي صبا بالحُمرة الصريحة وأخفضت رأسها في حياء شديد، لم تستطع مجابهة عبدالله ذلك الحين، وكذلك هو شعر بالحرج والخذي لما ستعيشه من خلف ذلك الوغد.

ابتلع ريقه ولم يرفع عينيه عليها؛ حتى شعر باتقاد النيران في صدره، فأبعد عينيه عنها ثم قال:
_ لسه فيه حاجة تانية ولا خلاص كدا؟

_ لأ خلاص كدا..
قالها صادق فتحرك الثلاثة إلى الخارج، حتى وقفت صبا ووجهت حديثها الهادئ الحزين إلى صادق:
_ معلش يا مِتر أنا هروح شغلي لوحدي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top