رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ طيب أطبخ إيه؟ 

+

لَقِف زكريا يديها وطبع قُبلاته عليهما قبل أن يُردف: 

_ أي حاجة من الإيدين الحلوين دول هتكون حلوة..

+

ابتسمت ليلى بِحُبٍ فأضاف زكريا قبل ذهابه: 

_ ولا أقولِك متطبخيش حاجة، هجيب أكل وأنا راجع، ابقي كلميني عرفيني عايزة إيه 

+

_ إذا كان كدا أوكي

قالتها ليلى داعمة لقراره، فأطال زكريا نظره بها ثم هتف مازحًا: 

_ مفيش لأ يا حبيبي، مضعيش فلوسك؟! 

+

قهقهت ليلى عاليًا وقالت: 

_ تؤتؤ مش هعمل حاجة خلاص، خليك قد كلمتك 

+

_ ماشي ماشي، لما نشوف آخرة الدلع دا إيه 

هتفها ثم انحنى على وجنتها وطبع قُبلة حارة وأردف: 

_ سلام.. 

+

_ مع السلامة 

قالها وغادر المنزل سريعًا، فلم تخفض ليلى بصرها عن الباب الذي اختفى منه، شاعرة بمشاعرٍ مُمِتَنة لذلك الشخص الجديد، وتمنت بأن يدوم حنونًا، لطيفًا، مُحبًا كالأن. 

+

***

+

في المساء؛ طُرق باب البيت، فخفق قلبها توترًا، هبت واقفة ثم تفقدت هيئتها في المرآة، كانت ترتدي بنطالًا أبيض فضفاضًا من القماش، ينساب برقة مع خُطواتها، يعلوه قميص أبيض واسع أدخلت نصفه في البنطال بعفوية أنيقة، يفصل بينهما حزام تُزيّنه نجوم صغيرة تلمع كأنها بريقًا منعكس من الضوء، وتُكمل إطلالتها بحجابٍ أبيض يضفي عليها صفاءًا وهدوءًا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top