رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ في إيه؟ 

+

_ هنحتفل..

قالها زكريا وهو يتودد إليها، فتعجبت الأخرى وسألته مستفسرة:

_ هنحتفل بإيه؟ 

+

_ برجوع عبدالله وصبا.. 

وما أن أخبرها حتى أرغمها في التحليق في سمائه الخاصة. 

+

بعد مرور بعض الوقت؛ خرج زكريا من المرحاض وهو يُجفف خُصلاته بالمِنشفة على صوت طرقات الباب، فتوجه إليه ثم قام بفتحه فإذا به وليد ذو الوجه المُحتقن الذي اندفع فيه ما أن رآه: 

_ هو أنت فين؟ أنا بقالي ساعة برن على الموبايل وأنت مش بترد!!

+

ببرودٍ تحدث زكريا وهو يُتابع تجفيف شعره: 

_ مش فاضي لك.. 

+

_ أنت مستفز والله، الصُلح دا مش جاي مع حد سكة غيرك

لم يدعه زكريا يُكمل حيث صاح: 

_ خلاص يا بغل أنت، إهدى كدا ومتاخدش كل حاجة على صِدرك أصل يكبر.. 

+

صمتَّ كليهما يستوعبان ما هتفه زكريا للتو، ثم انفجرا ضاحكين على دُعابته الغير متوقعة، بينما صاح وليد من بين ضحكه: 

_ هستناك تحت، بالله عليك متتأخرش 

+

_ خلاص والله نازل وراك أهو 

قالها زكريا ثم أغلق الباب عندما غادر وليد، فتوجه زكريا إلى غرفته وقام بتمشيط شعره ثم خرج من الغرفة فتقابل مع ليلى التي خرجت لتوها من المرحاض. 

+

_ أنا هروح مع عبدالله مشاويره وبعدين هطلع على الشغل..

أخبرها عن سير خُطاه اليوم فتساءلت ليلى باهتمام: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top