_ بتقول إيه يا جحش أنت..
+
ثم التقط تيشيرتٍ له وقام بارتداءه هاتفًا:
_ أنتوا عايزين إيه على الصبح؟
+
تولى عبدالله الرد على سؤاله حيث قال بإبتسامةٍ شغوفة:
_ أنا وصبا رِجعنا لبعض!
+
سكون حل للحظاتٍ صمتَّ فيها الآخرين، يستوعبون ما وقع على مسامِعهم، ثم تحولت الدهشة إلى سعادةٍ انعكست على وجهيهما، فتشكلت البسمة تِلقائيًا، فأخذ وليد يهلل بسعادةٍ عارمة:
_ يا أخي هي دي الأخبار ولا بلاش، دا صباح الخير بجد بقى
+
لِيُضيف زكريا بصوتٍ مُفعم بالحيوية والنشاط الذي اكتسبهما من خلف ذلك الخبر المفاجئ:
_ خبر في الجون، حلال فيه الصُحيان بدري، مبروك يا حبيب قلبي
+
هنئاه صديقيه، وباركا له بسعادةٍ ضاعفت السرور داخل قلب عبدالله، الذي تحدث ببهجةٍ كما لو أن الحُزن لم يطرق بابه قط:
_ يلا إلبسوا وتعالولي عشان هنروح نجيب شوية حاجات أخدهم معايا بليل وأنا رايح أتقدم لها..
+
وافقاه، ثم أنهوا الثلاثة الإتصال، وتوجه وليد إلى خِزانته حتى يُبدل ملابسه سريعًا، بينما عاد زكريا بأدراجه إلى ليلى المُستلقية على الفراش، وقام بخلع التيشيرت خاصته وألقاه بعيدًا ونظر إليها بمكرٍ فهتفت ليلى متسائلة حول نظراته المُريبة: