رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدّل ملابسه بأخرى زادته جاذبية وأبرزت شبابه، خرج إلى شرفة غرفته ولم يطيق صبرًا لانتظار آذان الظهر لإيقاظ صديقيه، فقام بالإتصال عليهما في الحال، مُخصصًا مكالمة فيديو جماعية. 

+

في غرفة زكريا، قلقت ليلى من نومها إثر اهتزازة الهاتف، تململت على صدره العاري بكسلٍ ثم نادته بصوتٍ ناعس: 

_ زكريا اصحى، موبايلك بيرن.. 

+

استيقظ الآخر على صوتها، فتح عينيه ببطءٍ فرؤياه مشوشة بعد، ابتلع ريقه وهتف مُتسائلًا بصوتٍ أجش: 

_ مين بدري كدا، ربنا يستر.. 

+

تفقد الإتصال فازداد قلقِه من تلك المكالمة التي لم تحدُث منذ زمنٍ، نظر إلى ليلى وقال: 

_ ابعدي يا لولا شوية، لما أشوف عايزين إيه دول.. 

+

ابتعدت عنه ليلى بضع سنتيمرات قليلة، فأجاب زكريا في الحال، ظهرت صورة صديقيه على شاشة هاتفه، وما أن ظهرت صورته لهما حتى انفجرا ضاحكين فاستاء الآخر وتساءل بِحُنقٍ: 

_ بتضحكوا على إيه يا غجر؟  

+

رد وليد موضحًا سبب ضحكهم: 

_ أصل أنت لما اتاخرت قولت له اعذره، صباحيته النهاردة، بقاله كتير بعيد عن الملاعب 

+

صعق زكريا مما قيل، ثم نظر إلى يساره حيث تجلس ليلى التي طالعته بعيون واسعة مصدومة مما سمعته، فأسرع زكريا في النهوض من جوارها ناعتًا وليد بعصبية: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل التاسع 9 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top