رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعه عبدالله وقد خانته عبراته التي تسارعت في النزول، فتحدث قاسم مُحاولًا تغير الحوار حتى لا يُعَكر صفوه: 

_ خلاص يا سيدي، إحنا المهم عندنا إنك أنت وصبا سوا، كل دي تقاليد نقدر نستغنى عنها.. الفرحة الحقيقية إن يكون ليكم بيت يجمعكم.. 

+

أماء عبدالله برأسه، ثم ضبط أنفاسه المتلاحقة، وقال:

_ أنا بس كنت عايز أطلب منك طلب! 

+

_ طلب واحد! أنت بس تشاور وكل حاجة تبقى بين ايديك 

هتفها قاسم بنبرة واثقة، فأخبره عبدالله طلبه: 

_ أنا عايز أسافر شهر عسل، في مكان بعيد، بعيد أوي، مفيش فيه بشر، يدوب أنا وهي بس، آه ويكون فيه بحر.. 

+

        

          

                

مالت شفتي قاسم للجانب مُشكلًا ابتسامة دافئة وهو يصغي إلى حديث عبدالله بشغفٍ حقيقي، فرفع يده وربتَّ على كتفه وتمتم مُطمئِنًا إياه:

_ سيب كل حاجة عليا، وأنا هعمل لك كل اللي أنت عايزه 

+

تبادلا الإثنان الإبتسام بحيوية ورونقٍ قد أحيا فيهما بعض المشاعر التي دُفنت في الأيام الأخيرة، وأخذا يتناولان أطراف الحديث حول ترتيبات زواج عبدالله. 

+

****

+

صباح يوم التالي، كان عبدالله أول من استيقظ، حتى أنه لا يتذكر أنه قد نام تلك الليلة، فكيف ينام

المرء وهو على مشارِف تحقيق حُلمه؟! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top