رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنا عارفة والله، بس أنا عايزاه يحصل عشان أقاوم الحالة اللي بتحصلي دي، أنا مش عايزة طول الوقت تكون أعصابي مشدودة، ومتوترة وحاسة إني في امتحان، أنا عايزة أكون واحدة عادية، مش بتحس بكل الحاجات دي.. 

+

_ بس أنا مش عايزك تكوني خايفة مني كدا تاني..

قالها محاولًا إقناعها بأن الأمر لا يهمه إلى ذلك الحد فأفصحت صبا عما يجهله: 

_ الموضوع مش خوف منك، ولا إني مش عايزاك، دي حاجة خارج إرادتي، ولازم أقاوم نفسي وخوفي عشان أتخطى الوضع دا، ودا مش هيحصل غير معاك أنت، عشان بحبك..

+

كلماتها قد حركت فيه غريزته، تريث قليلًا مُتذكرًا تعليمات الطبيبة التي قرأها منذ دقيقتين، وبدأ يتعامل تمامًا كما يجب، وعندما عادت انتفاضة جسدها من جديد كاد عبدالله ينسحب، لعدم قبوله التعامل في ظروفٍ كتلك كأنه ذئب بشري فقط يريد الوصول إلى مُبتغَاه. 

+

لامته صبا في نظراتها لابتعاده، وهمست معاتبة: 

_ متبعدش.. 

+

_ مش عارفة اتعامل بالشكل دا…

قالها من بين أنفاسه المتلاحقة، بينما إزداد نحيب صبا لتلك الكومة التي من الواضح لن تخرج منها بسهولة، وضعت يديها أمام عينيها حاجبة رؤيتها وأخذت تبكي بشدة، فكان عبدالله في وضعٍ لا يُحسد عليه، لا يعلم ما عليه فعله، أيُساعدها ويتحول إلى حيوانٍ لا يتأثر بما يحدث لها أم يثبت على رفضه من الإقتراب منها ويسوء الوضع بينهما ويزداد تعقيدًا؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقنا قلوب عاصية الفصل الأول 1 بقلم لادو غنيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top