رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بعد قليل؛ عادت صبا إلى الغرفة على استحياءٍ شديد، تفرك أصابع يدها بتوترٍ، وقالت وهي تُشير إلى الخارج:

_ فيه برا على اللابتوب ورقة، ياريت تقرأها.. 

+

_ دلوقتي؟ 

تساءل مُستفسرًا فأماءت صبا، بينما نهض هو وتوجه إلى الخارج  ثم جلس على الأريكة والتقط الورقة الموضوعة أعلى الحاسوب، زفر أنفاسه بقوة وأخذ يقرأ المُدون بها، ففهم أن الطبيبة قد أخبرته لصبا حتى يستطيع التعامل إن عادت إليها نوبة هلعها مرةً أخرى من اقترابه. 

+

_ لا أنا مكنتش متخيل الموضوع معقد كدا..

قالها وهو يضع يده على وجهه بمللٍ، أعاد الورقة مكانها ونهض عائدًا إلى الغرفة، فوجدها تقف على أطراف أصابعها تتلوى يمينًا ويسارًا بارتباك وخجلٍ ظاهرين له، ابتسم لها واقترب منها فوجدها في وضع الإستعداد لِبدء ما لم ينهوه. 

+

حيث أنها أغمضت عينيها، فحرك عبدالله رأسه برفضٍ وهتف: 

_ صبا، بُصيلي لو سمحتي…

+

أعادت فتح عينيها فتابع عبدالله بنبرة رخيمة مُتزنة: 

_ حبيبي، إحنا مش مجبورين نعمل حاجة طلاما أنتِ مش جاهزة، أنا المهم عندي إننا بقينا سوى، والموضوع دا آخر حاجة ممكن أفكر فيها، أنا حبيتك لشخصك، لجمالك، لنفسك، لقلبك، ولصفاتك، مش لجسمك خالص..

+

قاطعته صبا بإلحاحٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top