رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لو فين هيروح يا ليلي هروح .. ويغيب ع العين ده مش مسموح

مش بس حبيب ده توأم روح .. وكأني شايفني في مرايا

+

        

          

                

توقف عن الغناء بعد أن انتهى مما يفعله، تراجع خُطوة للخلف مُتفحصًا هيئتها الحابسة للأنفاس بإعجابٍ طغى على ملامحه وابتسم بخبثٍ، عاد إليها ثم رفع يدها ووضعها على أزرار قميصه وبدأ يفك أول زِر منه، تحت رجفة يدها التي شعر بها. 

+

لكنه قاومها وتابع ظنًا أنه سينجح في تبدُد خجلها، انتهى من خلع قميصه ثم بدأ يُقبلها برقةٍ دون اندفاعٍ، فازداد رجفتها وكلما انتقل إلى مرحلةٍ أخرى تتضاعف حتى شعر بجسدها ينتفض بين ذراعيه. 

+

توقف فجأة وتفقدها فوجد دموعها تنهمر بغزارة، وتشنج جسدها يزداد، فرفع يديه للأعلى قائلًا بخوفٍ: 

_ في إيه يا صبا؟ أنا عملت حاجة غلط؟ 

+

نفت بحركة من رأسها، ثم إزداد نحيبها وهي تُخبره حقيقة أمرها:

_ أنا آسفة، أنا كنت متخيلة إني اتخطيت.. أنا..

+

قطع بكائها كلامها، فانتاب عبدالله حالة من الصدمة، فجهل التعامل في البداية لكنه أرغم نفسه على الإسراع نحوها والتعامل مع الأمر كما يجب عليه، اقترب منها وبحذرٍ في لمسها قال:

_ طب اهدي، أنا بعيد أهو، أنا مش عارف المفروض أعمل إيه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجه ثانيه الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top