رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

شعر بانسجام جسديهما لحظتها، فنهض ومد لها يده، تعلقت به صبا ونهضت ثم قام عبدالله بحمْلِها ودخل بها الغرفة ثم أنزلها وقال: 

_ تعالي نشوف هتلبسي إيه.. 

+

أصابت الدهشة صبا، وحدقت به بإرتباكٍ، بينما نظر عبدالله إلى ذلك القميص الموضوع على الفراش، وتفحصه جيدًا قبل أن يُبدي رأيه: 

_ حلو أوي دا، حماتي ذوقها حلو

+

رمقها بطرف عينيه وبِخبثٍ تساءل: 

_ ولا دا ذوق بنتها؟ 

+

_ بس بقى يا عبدالله، بطل.. 

قالتها على أمل أن يتوقف ولا يُزيد من خجلها، فقهقه الآخر وررد باستسلامٍ: 

_ خلاص بطلت..

+

توجه نحو الفراش وقام بإلتقاط القميص وعاد إليها، فحاولت أخذه منه: 

_ هاته أنا هلبسه..

+

رفض إعطائها إياه وقد أبعد يده عنها وأردف بحسمٍ: 

_ تؤتؤ، أنا اللي هلبسهولك بإيدي.. 

+

ثم أخذ يخلع عنها ما تبقى من مُكملات فستانها وهو يُدَنْدِن برُومانسية: 

_ الليل ونجومه وأنا وعينيه .. مع صوت الموج وايدي في ايديه

وقمر في السما و قمر تحتيه .. وحبيبي معايا .. وده كفاية

خلينا يا ليل هنا قاعدين .. وهنمشي ازاي نروح على فين

ويا شمس تعالي بعد يومين .. وسيبيلي حبيبي ويايا

العمر معاه يا ريته يطول .. وأعيش وياه فصول وفصول

انا عايزه يكون هنا على طول .. يعيش ويايا وجوايا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top