رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يلا عشان نتوضى.. 

+

حينها استطاعت فتح عينيها التي تحول لونهما إلى الإحمرار الملحوظ، لم يُعلق عبدالله فكان على دراية بتوترها التي تعيشه، وأراد أن يجعلها تفصل قليلًا، فحثها على تأدية ركعتان، سحب منها القميص المُمِسكة به ووضعه أعلى الفراش. 

+

ثم ذهبا نحو المرحاض، وتوضأ معًا في سكينة تغمرهما، لم يألفاها من قبل، ثم وقفا للصلاة، فوقف عبدالله إمامًا لها تلك الليلة الأولى لهما، وخلفه خطت صبا خُطاها على سجادة الصلاة، 

كانت أول ركعات تجمعهما تحت سقفٍ واحد، فامتزج الخشوع بالحب والطمأنينة ببداية حياة جديدة. 

+

وبعد أن انتهوا؛ إلتفت عبدالله لها ثم أمسك كِلتى يديها ونظر إلى الأعلى مُناجِيًا ربه: 

_ يارب أنا تعبت أوي على ما وصلت للحظة دي، وأنا راضي والله، يارب بارك لنا في حياتنا الجاية، يارب ميمسهاش وجع فيمسني أضعافه يارب، اللهم عوضني بها خيرًا، واجعلنا خير الزوجين لبعض. 

+

_ آمين، آمين

آمنت صبا على دُعائه، ثم رفعت يده المُحتضنة يديها وقامت بتقبيلهم بِحُبٍ ونفسٍ راضية مُصرحة عما تشعر: 

_ بحبك أوي يا عبدالله

+

فقام عبدالله بجذبها تلقائيًا إلى صدره وأخذ يتنفس عبيرها باستمتاعٍ وشوقٍ حار، ثم همس بخفوت: 

_ وأنا كمان بحبك أوي يا دكترة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث 3 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top