رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ من أولها هنتقل ومش هنطلب مساعدة؟ لا أنا عايزاك مدلوقة طول الوقت، تيجي تفتحي برطمان تستعبطي وتقوليلي خد افتحهولي، عايزة تجيبي حاجة من المطبخ تيجي تقوليلي مش طايلة تعالى هاتهالي، بصي عايز ليفل الإستعباط يكون عالي.. 

+

قهقهت صبا بمرحٍ، ثم سحبت ملابسًا لها حتى ترتديها في المرحاض، لكن عبدالله قد أبى خروجها مُعللًا:

_ أنا عارف إني المفروض أعطيكي مساحتك، وخصوصًا في يوم زي دا، بس أنا مش عايز كدا، أنا حابب نتشارك كل حاجة من البداية، أنا مش عايز أي حواجز تانية بينا يا دكترة.. 

+

قال آخر جُملته وهو يتحسس وجهها الناعم، فضحكت صبا بتوترٍ أخفته، وقالت وهي تبتعد عنه: 

_ حواجز إيه بس، دا كل الحكاية إني هغير في الحمام 

+

عاود عبدالله الإقتراب منها بِخُطاه حتى بات مُلاصِقًا لها، ثم تعمد أن يُحرك يده على ظهرها بنعومة من خلال فتحة الفستان الخلفية فسبب لها القشعريرة، أغمضت صبا عينيها مُحاوِلة الثبات، وهي تصغي إلى كلماته الخافتة: 

_ بُعدك دا حاجز، لكن أنا مش عايز أي حاجة من دي خالص، أنا تعبت استنى معتش عندي صبر.. 

+

        

          

                

أنهى كلامه، وأسدل فُستانها على الأرض، وهي ما زالت مُغمضة العينين، تتلاحق أنفاسها كمن يهرب من شيءٍ يخيفها، ثم تبخر خوفها فجأة عندما صدح صوت عبدالله القائل: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top