رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ابتسما بحيوية ثم أمسك عبدالله يد صبا ووضع بها المفتاح حتى يفتحا الباب معًا، شهيقًا وزفيرًا فعلا ثم خَطوا أولى خُطُواتهما في بيتهما، كان صدر صبا يعلو ويهبط بعنفٍ، مُسببًا اضطرابٍ في أنفاسها التي تلاحقت. 

+

حاولت ضبطهما قدر استطاعتها، لكنها تفشل كلما خُيل لها ما سيحدث بعد قليل، كيف تجرأت على زواجها دون النظر إلى العواقب، لقد ظنّت أنها تعافت، لكن ما يبدوا أنها ما زالت أسفل تأثير تلك الليلة. 

+

بعد محاولاتٍ لطمأنة قلبها، أخذت تُخبر عقلها أنه عبدالله ليس غيره، حبيب فؤادها، ورفيق دُرُوبٍ قد مرت ودُرُوبٍ ستَمُر وهي برفقته، أغلق عبدالله الباب ثم عاد إليها والبسمة لم تُفَارق شِفاه. 

+

أخرج تنهيدة طويلة مخرجًا معها همومه وأحزانه الذي عاشها في الفترة الأخيرة، ثم هتف وهو يجوب البيت بنظراته: 

_ مصدقة إننا اتخطينا كل الدروب دي وواقفين في بيتنا؟! 

+

نفت صبا بحركة من رأسها، فتابع هو بحيويةٍ طاغية: 

_ طب إحنا هنفضل مش مصدقين كدا كتير؟ 

+

احتضن يدها ثم طبع قُبلةً داخل كفها قبل أن يَردُف بحماسة: 

_ طب يلا نصلي ونشكر ربنا على قدره الجميل..

+

وافقته صبا الرأي ثم توجها إلى غرفتهما معًا، وقفت صبا محاولة فك سِحاب فُستانها الخلفي لكنها لم تستطع بمفردها، فكان عبدالله يخلع معطفه وقد رآها، فتوجه نحوها دون تفكيرٍ، وقام بسحبها لها مُرددًا بمزاح: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الثاني عشر 12 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top