رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ عشان مكنش معانا فلوس 

صارحها زكريا دون خجلٍ وهو يضحك فشاركته الضحك وسألته: 

_ ودلوقتي؟ 

+

_ الحمدلله، مستورة 

قالها بمزاحٍ فأخبرته عما تريده: 

_ أنا عايزة أروح دهب.. 

+

_ وماله، نروح دهب

هتفها زكريا بسهولة لم تصدقها ليلى، واعتقدت إنه يسخر منها فرددت مستاءة: 

_ أنت بتتريق؟ 

+

نظر إليها زكريا وأكد نواياه: 

_ لا والله هتريق ليه، نطلع دهب عادي، بكرة أشوف شركة رحلات واظبط معاها..

+

ابتهجت ليلى وقفزت في الهواء، ثم تعلقت في عنقه وهتفت: 

_ حلوة أوي النسخة المُعدلة دي منك، لدرجة إني مببقاش مصدقاك أحيانًا.. 

+

أحاطها زكريا بذراعيه ورد: 

_ والله نفسي أعمل أي حاجة تخليكي راضية عني على طول.. 

+

قَبلتُه ليلى في وجنته بحماسة ثم تحررت من بين قبضته وقالت وهي تُهرول داخل غرفتها:

_ هدور أنا على شركات، مش هقدر استنى لبكرة 

+

        

          

                

ضحك زكريا على هرولتها الحماسية ثم انضم إليها وجلسا كليهما على الفراش يبحثان على الشركات السياحية التي يُمكنهما الحجز معها رحلةً إلى دهب. 

+

*** 

+

لحظة وصولهم إلى ذلك البيت الجديد كانت مُهيبة، وقفا كليهما أمام الباب ثم تبادلا النظرات المُندهشة، هل تلك نهاية المطاف؟ أم بدايةٍ  لِقصصٍ لازالت سَتُعاش؟! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس وعشرون 25بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top