_ هو لسببين، أولهم وأهمهم، إني بحبك أوي، وإني ندمان على كل لحظة عيشتها وأنا بعيد عنك، أنت مش متخيل كل ما افكر إني كنت رافضك بضايق من جوايا إزاي، إزاي ضيعت نص عمري وأنا رافض أب جميل زيك كدا..
+
كان قاسم يصغي إليه وقلبه يُرفرف عاليًا من فرط سعادته، ربتَّ على ذِراع عبدالله بِحُبٍ، ثم تساءل مُستفسرًا:
_ طب والسبب التاني؟
+
سحب عبدالله نفسًا عميق قبل أن يُخبره بلهفةٍ:
_ أنا وصبا رجعنا لبعض!!
+
تصنع قاسم الدهشة، ثم شَكل على محياه ابتسامةٍ سعيدة لكنه لم يُمرق الأمر دون مشاكسته:
_ الله! أومال إيه انسيني وابعدي عني والكلام دا، دا أنا صدقتك يا راجل!!
+
تحول لون وجه عبدالله إلى الإحمرار خجلًا من والده، ثم تجرأ وأفصح عن مشاعره:
_ كنت بكدب، كنت بقولها ابعدي وأنا هموت عليها، صبا بالنسبة لي مش بس حبيبة وخلاص، اللي بينا أكبر من كلام الحب، أبعد بكتير من مجرد اتنين بيحبوا بعض، إحنا يبان إننا اتنين بس الحقيقة إننا روح واحدة، قلب واحد، كانت وحشاني أوي وكنت متأكد إننا أكيد راجعين..
+
لم تُفارق الإبتسامة وجه قاسم الذي سَعِد لسماعه ذلك الكلام منه، لقد يأس أن يراه سعيدًا مُجددًا، زفر بعض الأنفاس ثم قام بإعادته إلى حضنه برفقٍ وربتَّ على ظهره بِحُبٍ وحنانٍ قبل أن هتف: