_ ما تيجي نتجوز يا خلود، أنا راجع من الفرح دا عندي طاقة ونفسي مفتوحة على الجواز، رغم أنه بسيط ومحصلش فيه أي حاجة زيادة إلا إن إحساس عبدالله خلاني عايز أعيش اللحظات دي
نفس اللي هو عايشه..
+
إلتوت شفاه خلود للجانب بعد أن رفعت نقابها وأيدت رأيه:
_ فعلًا، تقريبًا كلنا راجعين بنفس الطاقة..
+
فاجئه ردها فغمزها وليد مشاكسًا:
_ يعني إيه؟ أكلم عمي نحدد الفرح؟
+
انتصبت خلود في وقفتها وهللت رافضة:
_ لأ طبعار فرح إيه دلوقتي، أنا مستحيل أقدر أوفق بين الكلية والجواز، أنا بغرق في شربة مية، مش بعرف أعمل حاجتين في وقت واحد ابدًا، لذا يا ابن عمي مضطر تستنى سنتين كمان
+
_ وربنا ابن عمك معتش قادر يستنى دقيقتين على بعضهم، وافقي يابت خلينا نتلم في بيت واحد
قالها بإلحاحٍ فهدرت به خلود:
_ لأ يعني لأ، وبعدين لما أنت واقع كدا خطبت واحة صغيرة ليه؟ كنت خد واحدة من سنك، كان فاتك متجوز دلوقتي
+
رفع وليد حاجبيه تلقائيًا وردد بعدم تصديق لما سمعه:
_ والله؟
+
ثم أراد إثارة غيظها، فهتف:
_ بس تصدقي عندك حق، كان فاتي أخد فريدة بنت خالتي دلوقتي..
+
صعقت خلود مما سمعته، ورمقته بعيون جاحظة، مُرددة باسيتاءٍ وحُنقٍ واضحين:
_ والله؟ طب خلي فريدة تنفعك