رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أجابته بصوتٍ متحشرج إثر بكائها: 

_ فرحانة لك، وزعلانة إني هكون لوحدي.. أنا هعمل إيه وأنت مش موجود وماما كمان.. 

+

قاطعها عبدالله بوضعه يده إلى فمها مانعة من مواصلة حديثها وأردف: 

_ أنا مش هغيب عنك، كلها شهر بالكتير وأرجع لك، وبعدين، أنا اتكلمت مع بابا وخليته يشوف مكان في شركة محترمة عشان تشوفي نفسك يا زينب، أنتِ محتاجة تقدري نفسك وتعرفي قيمتك كويس، محتاجة تحبي نفسك وتعرفي إن مش لازم الواحد يلاقي دعم ولا كلمة حب من غيره تسنده وتقويه، لأن الدنيا مش دايمة وكلنا مش باقين، واظن أنتِ فاهمة كلامي.. 

+

أماءت زينب بتفهمٍ فأضاف الآخر بلهجةٍ مرحة مُشاكسها: 

_ عايز أرجع ألاقيكي بقيتي مديرة الشركة، تمام

+

نجح عبدالله في رسم الإبتسامة على وجهها، شاركها الإبشتسام ثم قام بتقبيل جبينها وتمتم قبل ذهابه:

_ فكري في اللي قولتك عليه، متسبيش نفسك للزعل، اعتمدي على نفسك وطلعي كل طاقتك في الشغل، اعرفي قيمتك يا زوزو، ماشي

+

كانت زينب تومئ برأسها دون حديث، فعاود عبدالله تقبيل جبينها ثم توجه إلى سيارته وانطلق 

بها إلى عُشه الجديد. 

+

        

          

                

*** 

+

عادوا جميعًا إلى الحارة، فأسبق وليد خُطاه إلى الأعلى منتهزًا غياب زكريا وذهابه لشراء أقراص للصداع الذي أصابه، وقف برفقة خلود أمام باب منزلهم، كان قد عادا أبويها في وقتٍ باكر عنهم، استند وليد بظهره على الحائط وأخرج زفرة ملوعة حارة وهو يردد:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اختفاء أمي الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top