رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أشار زكريا إليه بالمجيء فرفض بهزة من رأسه، لكن الشباب قد هتفت معًا بصوتٍ عالٍ بإسمه حتى استسلم إليهم وتوجه بِخُطى ثابتة وهيئة شامخة حتى بات في منتصف الدائرة، فاصطفّ الشباب في دائرة حول عبدالله، كتفًا بكتف، تتشابك أذرعهم وتعلو ضحكاتهم.

+

كانت الأرض تهتزّ تحت خُطواتهم المتلاحقة، يقفزون في حماسٍج كأنهم قلب واحد ينبض بالفرحة، اقتربوا منه شيئًا فشيئًا، يهتفون بإسمه ويُحيطونه بِحبّهم، تتلألأ في عيونهم نشوة الفرح، ويغمر الجوّ صوت الأغنية التي شعروا بأنها خُصصت إليهم. 

+

انتهى الحفل على خير، اكتفى عبدالله بهذا القدر وانسحب من بين الجميع ليهرُب بعروسه إلى عُش الزوجية لطالما بنى أحلامه فيه، أوقفه أبيه قبل ذهابه وقد استند بمرفقيه على نافذة السيارة، وأردف: 

_ الطيارة بكرة بليل الساعة ١٠، كل حاجة متظبطة زي ما أنت طلبت بالظبط 

+

غمزه قاسم فابتسم له عبدالله وبامتنانٍ قال: 

_ حبيبي والله يا بابا، ربنا يخليك ليا

+

أنهاها ثم استمعا إلى صوت بكاءٍ قد تسلل إلى شحمتي أذنه فبحث عن مصدره وإذا بها زينب تقف على مقربةٍ منهم تبكي، فترجل عبدالله سريعًا وتوجه نحوها ودون سابق إنذار قام باحتضانها بكل ما أوتي من قوة مُرددًا: 

_ ليه العياط دا بس يا زوز؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top