رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أولاه زكريا ظهره والإصرار بائن في تصرفاته، فهتف عبدالله محاولًا إيقافه:

_ استنى هنا يابني، يا زكريا أنا مش هرقص 

+

لكن دون جدوى، لم يتلفت إليه وتابع سيره مُبتعدًا عنه، فتساءل عبدالله بفضول: 

_ دا رايح فين دا؟ 

+

رفع وليد كتفيه جاهلًا وقال ونظريه تتبعان زكريا: 

_ مش عارف، بس طلاما قال هيرقصك يبقى هيرقصك! 

+

_ لا بالله عليك يا وليد، إلحقه وقوله ميعملش حاجة من دي، أنا كدا تمام.. 

أردفها عبدالله مُتوسلًا لوليد الذي أسرع خلف زكريا يمنعه من فعل ما يريده حتى لا ينزعج عبدالله، بينما وجه عبدالله انتباهه الكامل إلى صبا 

ووقفا يتلقيان التهنيئات السعيدة من الحضور. 

+

بعد قليل، لاحظ عبدالله انسحاب الشباب من المكان، بما فيهم العُمال شركائه في العمل، وبعض الشباب الآخرين من الأقارب، عقد حاجباه بغرابةٍ وتمتم متسائلًا: 

_ هو فيه إيه؟ كلهم اختفوا فجأة كدا وراحوا فين؟ 

+

        

          

                

وما أن أنهى سؤاله حتى انطفأت الإضاءة من حولهم، ثم أُنير المكان ثانيةً لكن بإضاءة خافتة حمراء، وصدح صوت موسيقى لا يعلم من أين تأتي، وما جعله يُحدق بذهولٍ خروج الشباب من بيت المزرعة في شكلٍ مُتناسق، حيث كل اثنين إلى جوار بعضهما ثم يتفرف كل واحدٍ منهما إلى جانب مختلف حتى شكلا دائرة مفتوحة لتمرير عبدالله من خلالها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top