رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظننتُها رحلت عني للأبد، وظننتني نَسيت، لكن الله كان أحن مِنّا وجمعَنا وكتب لعودتنا نصيب 

واليوم أكُتب كِتابي على من أحببتها في السِر والدُعاء 

اليوم هي عَرُوسي، حبيبتي الأولى، بِكر قلبي الرشيد، قدري الذي لم يخذلني حينما رجوت عودته. 

+

سكن الصمت المكان بعد أن أنهى عبدالله كلمات الغزل بصباه، كأن الأنفاس عُلِقت بين الإعجاب والدهشة، ثم انفرجت الوجوه حولهما بالإبتسامات، وارتفعت الهمهمات المليئة بالفرح المُنعكس على عيونهم اللامعة، كما أن بعض النسوة يُخفين دموعٍ متأثرة. 

+

بينما صبا غمرتها المحبة والدِفء من خلف كلماته التي فاجئها بها، كان الجميع يُبادلونها نظرات فخرٍ

وسعادةٍ خالصة، كأن كلماته كانت موجهة إليهم فصغوا إليها بقلوبٍ سعيدة فرِحة. 

+

هنا جاء آخر كلمات المأذون الذي بارك ذلك الزواج بقوله: 

_  بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير 

2

تعالت التصفيقات لحظتها؛ كما أطلق الشباب بعض الصافرات فتناغما إيقاعهما معًا مُصدرين سيمفونية رائعة عاكسة مدى سعادتهم. 

+

نهض عبدالله والحضور، لكنه لم ينتبه لأي من الواقفين، فنظراته تتمعن النظر في صباه التي أصبحت زوجته، أمسك يديها ثم رفعهم بِقُرب فمه وهمس:

_ أول بحبك تتقال في الحلال وأنتِ مراتي حلالي، بحبك يا أغلى من عيوني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top