+
حمحم ثم أضاف مُوجهًا حديثه إلى محمود:
_ قول ورايا يا أبو العروسة، زوّجتُ ابنتي الدكتورة صبا محمود النيجيري من الأستاذ عبدالله قاسم القاضي، على الصداق المسمّى بيننا، وعلى كتاب الله وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى ما أمر الله به من إمساكٍ بمعروفٍ أو تسريحٍ بإحسان
+
أنهاها المأذون ثم رددها محمود فنظر الآخر إلى عبدالله وتحدث بوقارٍ:
_ قول ورايا يا أستاذ عبدالله، قَبِلتُ الزواج من الدكتورة صبا محمود النيجيري على الصداق المسمّى بيننا عاجله وآجله.
+
ها هي اللحظة الحاسمة التي تفصله لجعلها امرأته أمام الله والجميع، كانت لحظاتٍ مُهيبة على عبدالله الذي أرتفع معدل نبضات قلبه، أخذ شهيقًا عميق ثم زفره بتهملٍ قبل أن يهتُف عاليًا بصوتٍ عاشق وعينين مُغرمةٍ بصباه الذي التفت برأسه ونظر إليها بِهُيامٍ:
_ قَبِلتُها زوجة لي، ورفيقة دربي وحَلى عمري، وسكنًا لقلبي
لتُطييب جِراحي
هي بهجة أيامي
وملجأ هُمُومي، هي سِربِي الآمن
هي خُطى على طُرقًا قد فرّقتنا، لكنها لم تغيب والله لحظة عني، وطيفُها لم يُفَارقني، واسمها لا يبّرح لساني في خلّوتي
فكان حديثُها شمّسِي إن جاء الليّل، وكانت عينيها قمرًا يُنِير أحلامي