رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتفتها بعملية فنفخ عبدالله بعدم صبرٍ، ثم حاول الوقوف على أطراف أقدامه ربما ينعم برؤيتها لكن  المُصورة قد أغلقت الباب ولم يتبقى سوى رأسها الظاهر منه وقبل تغلقه بالكامل أردفت:

_ أنا سمعت إنكم قصة حب كبيرة، معلش استحمل خمس دقايق كمان ومش هنأخرها عليك، وعد مني..

+

        

          

                

ابتسم الآخر بمكرٍ ثم حذرها بأصابعه التي تشكلت على رقم خمسة: 

_ خمس دقايق، خمسة وثانية هتلاقوني عندكم في الأوضة باخدها بنفسي.. 

+

ضحكت الفتاة وأعطته وعدًا حاسمًا: 

_ لا لا هما خمس دقايق مش أكتر، متقلقش.. 

+

أومأ  عبدالله برأسه ثم غادر على مضضٍ، ناعتًا تلك العقبات التي لازالت تُفرقهما، خرج إلى الحديقة وانضم إلى صديقيه بضجرٍ مُنعكس على تقاسيمه، وقف يتسامر معهم مُتفقدًا ساعة يده بين كل دقيقة والأخرى، حتى مر خمس دقائق فردد بحسمٍ: 

_ لا مش هستنى أكتر من كدا.. 

+

وما كاد يستدير بجسده حتى تفاجئ بحضور صبا، ارتجف جسده فجأة من هول المفاجأة، كما أن قلبه لم يكف عن الخفقان بصورةٍ عنيفة، لم يصدق عينيه ثوبها الأبيض الرقيق الذي أضفى لملامحها سِحرًا خاص ذو بريقٍ فريد سرق نظريه فلم يستطع رفع عينيه عنها، هز عبدالله رأسه غير مُصدقًا ما يراه، مُشكلًا ابتسامةٍ صافية، ناهيك عن عينيه التي شاركت بدموعٍ تساقطت من فرط سعادته. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثامن عشر 18 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top