رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تقوس ثغره تلقائيًا عند رؤية عبدالله، توجه ناحيته والإبتسامة تتضاعف كلما اقترب منه، كان قلبه يعزف على ألحان سعادته بتلك الطلَّة، رفع كفوفه وتحسس بها وجهه بعيون لامعة وهتف: 

_ الحمدلله إن ربنا مَنْ عليا بِشوفة الطلَّة دي، الحمد لله يارب.. 

+

اهتز كيان عبدالله؛ وأسرع في احتضان يدي قاسم الموضوعة على وجهه وقام بتقبيلهم، ثم وضع يده خلف رأس والده ليستطع تقبيل جبينه براحة هاتفًا بإمتنانٍ عظيم: 

_ لو حد محتاج يحمد ربنا فهو أنا، عشان عوضني بيك أنت، ربنا يباركلي في عمرك يارب 

+

أعاد عبدالله تقبيل رأس والده مِرارًا حتى اكتفى، فقال قاسم: 

_ طب يلا بقى، العروسة جاهزة من بدري ومستنية حضرة العريس 

+

إلتوت شفتي عبدالله ببسمةٍ عذبة، ثم أماء بقبولٍ، خرج من الغرفة بِخُطى مهرولة لا تُطِيق الإنتظار، وقف أمام أحد الغُرف الكائنة في ذلك الطابق، ثم طرق الباب ووقف يَعُد الثوانٍ لرؤية عروسه المصون، فكان عبدالله حارِصًا بأن يُقَام كل ترتيبات الحفل في المنزل حتى تحاوطه روح والدته ويشعُر بمشاركتها له في يومه المميز. 

+

فُتح الباب فعبس عبدالله عندما وجدها فتاة غريبة الملامح، فلم ينتظر خروج سوى صباه، لكن من تلك؟ 

+

_ أنا رانيا الفوتوغرافر، معلش يا عريس اعذرنا مش هينفع تدخل عشان هتبوظ لنا الخطط اللي راسمينها للفريست لوك، لو سمحت استنى تحت في الجنينة والعروسة هتيجي لغاية عندك.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top