_ تمام
أنهاها العامل ثم انصرف، بينما وقف عبدالله يُتابع الجميع ويحثهم على الإسراع، وبعد مرور بِضع ساعات، كان قد انتهى الجميع مما يفعلوه، وبعد أن تمًَم عبدالله على كل شيءٍ وتأكد بنفسه من وصول الطعام إلى المكان خاصته، صعد إلى غرفته وتلاه زكريا ووليد اللذان انضما إليه مؤخرًا.
+
وقف أمام الحامل المُعلق أعلاه الحُلة السوداء خاصته، أطال النظر بها ومزيجٍ من المشاعر الدافئة قد راودته، أضفت السعادة على ملامحه حيوية، ولمعت عيناه تأثُرًا، ها هو ثوب حفل زفافه على من تمناها قلبه.
+
_ أخيرًا يا صاحبي
رددها وليد وهو يضع يده أعلى كتف عبدالله، بينما صاح زكريا عاليًا:
_ أنا لو عملتوا إيه، مش هصدق برده إنكم بقيتو لبعض غير بعد ما المأذون يتمم الجوازة دي..
+
ضحك عبدالله ثم التفت إليه قبل أن يردد:
_ والله وأنا كمان، حاسس إني لسه بحلم، أصل مش مصدق إن الدنيا تضحك لي فجأة كدا..
+
_ إن شاء الله تفضل تضحك لك طول العمر يا صاحبي
قالها وليد داعيًا داخله، ثم بدأ عبدالله في ارتداء حُلته بمساعدة صديقيه، وبعد أنتهى انضم إليهم مصفف الشعر خاصة عبدالله والذي بدأ على الفور تصفيف شعره.
+
بعد مدة؛ كان الجميع قد انتهوا من تجهيزاتهم، وقف الثلاثة يتطلعان في المرآة بإعجابٍ وسعادة لا تُضاهى، استمعوا إلى طرقات الباب فالتفتوا ناظرين نحوه فاذا بقاسم قد ظهر من خلفه بطلَّة فريدة من نوعها، تليق بكونه أبا العريس.