رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا بني أنت بِتتعب نفسك في يوم زي دا ليه؟ أومال أنا جايب كل العُمال دي ليه، مش عشان يخلصوا هما..

+

دون أن يلتفت إليه أجاب وهو يُتابع تغليف العُلب:

_ أنا مبسوط وأنا بعمل بإيدي الإطعام، كفاية إنه لروح أحلام، أنا مش تعبان.. 

+

بتأثرٍ شديد ربتَّ قاسم على كتفه، ثم وقف إلى جواره بعد أن اكتسب منه بعض الحماسة للمشاركة في إعداد الطعام، مرت دقيقة ثم أردف قاسم عندما وجد أنه مازال هناك الكثير بعد: 

_ المفروض الإطعام دا كنا نعمله في يوم لوحده يا عبدالله، بحيث نكون متفرغين له طول اليوم، لكن بالشكل دا مش هنحلق نخلص قبل الضهر، الكمية ما شاءالله كبيرة.

+

_ إن شاء الله نلحق، أنا حابب إنها تشاركني يومي، كل حاجة هتبقى تمام.. 

هتفها عبدالله متابعًا ما يفعله بحيوية دون كللٍ، حتى جاءه أحد العاملين ووجه حديثه إليه: 

_ الـ ٣٠٠ كيس اللي حضرتك قولت نجهزهم خلصوا.. 

ٍ

هز عبدالله رأسه بتفهمٍ، ثم التقط مِنشفةٍ صغيرة وقام بمسك يده ثم أخرج من جيبه ورقةً وناولها إياه موضحًا: 

_ دا العنوان اللي هتروح عليه وهتلاقي موجود رقم وليد وزكريا صاحبي رن عليهم وهما عارفين هيوزعوا فين.. آه وخلوا الناس تترحم على أمي.. 

+

        

          

                

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top