رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ هي الفكرة إنهم أكيد مش هيلحقوا، يا جماعة إحنا بنتكلم في أقل من شهر، مُتخيلين!!

هتفتها صبا مُحاولة توضيح الأيام القليلة التي أمامهم، فكان رد عبدالله واثقًا يشوبه بعض العجرفة: 

_ وإيه يعني؟ اختاري أنتِ بس وفي أقل من أسبوع يكون في دولابك..

+

_ طب حلو أوي، الفستان واتحل، ها الميك آب ارتست مين بقى؟ 

تساءلت زينب باهتمامٍ لإتمام تلك التفاصيل، فلم تكاد صبا تُجيبها حتى هتف عبدالله بعد أن حمحم: 

_ أنا بس ليا تعقيب كدا.. لو حابة تاخدي بيه يعني 

+

        

          

                

هزت صبا رأسها بمعنى ماذا، فاسترسل عبدالله ما يريد قوله:

_ أنا حابك تكوني طبيعية، مش عايزك تبوظي شكلك بالمكياج والكلام دا.. 

+

ابتسمت الأخرى بِخفة وعدلت إليه اعتقاده الخاطئ: 

_ بس الميك آب بيبرز الملامح وبيحليها مش بيبوظها! 

+

رد عبدالله بتلقائية وحسمٍ: 

_ بيحلي الوحشين، لكن أنتِ حلوة هيبوظ لك ملامحك القمر دي..

+

تفاجئت صبا بتغزله ولم تقدر على مواجهة عينيه تلك الأثناء عندما تأكدت أن العيون عليها، فأسرعت في خفض رأسها بحياءٍ، بينما تدخل جلال مُ للهعلقًا بمشاكسةٍ: 

_ في إيه يا جدع مش كدا، دا أنت حتى مش عامل اعتبار للي قاعدين، احترمنا طيب 

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الثامن 8 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top