+
قاطعه محمود بقوله:
_ أقل من شهر إيه بس يا جلال يابني اللي هنحلق نخلص فيه كل تجهيزات الفرح دي.. حاول أنت تأجل السفر دا شوية..
+
فتدخل قاسم وتولى الرد عليه مُوجهًا حديثه إلى جلال:
_ متأجلش حاجة يا أستاذ جلال، عبدالله مش محتاج لأي حاجة عشان نستنى أكتر من شهر، هما بس يفضوا لنا نفسهم أسبوع مش أكتر يختاروا فيه كل حاجة وكل حاجة هتكون تمام في أقل من شهر إن شاء الله
+
حالة من الدهشة تملكت والدي صبا من خلف ثقة قاسم الذي أضاف مُتعمدًا إظهار مكانته:
_ وزينب معاكي يا صبا، أنتوا بنات زي بعض وأكيد فاهمين الحاجات اللي ناقصة، لو أنتِ نسيتي حاجة هي تفكرك والعكس، ساعدوا بعض لغاية ما الموضوع يتم إن شاء الله
+
كان قاسم يريد إشاركها في شيءٍ يُرغمها على الخروج من دائرتها المغلقة التي أصبحت بها، فقبلت صبا ووافقته الرأي:
_ أكيد طبعًا، أنا مليش اخوات بنات وزينب اختي..
+
اكتفت زينب بإبتسامةٍ ثم تساءلت بفضول:
_ عندك حد معين تفصلي عنده الفستان؟
+
_ بصراحة أنا مش عارفة أي حاجة، وحاسة إني متلخطبة ونسيت كل حاجة فجأة، كل حاجة حصلت بين وليلة..
قالتها صبا بنبرةٍ متلعثمة، فتحدثت زينب بثباتٍ:
_ أنا اتعرفت على أتيليه جميل أوي هعرفك عليه متأكدة إن تصميماتهم هتعجبك..