_ عشان يليق بمقام الدكترة..
+
كانت الدموع تترنح في عيني صبا تأثرًا لجمال كلماته، لم ينتهي عبد الله بعد، فلقد سحب عُلبةً أخرى مُغلفة بالورق، وهتف موضحًا ماهي:
_ دي بقى هدية عبدالله القاضي بس، الهدية اللي شقيت وتعبت كتير عشان أجيبها في يوم، الهدية دي غالية عندي لأني تعبت بجد فيها..
+
أنهى جُملته وقد أزال الغُلاف الورقي عن العُلبة الاسطوانية، فاتضحت تلك اللاصقة التي تدور حول الأسطوانة المكتوب عليها ‘ عشان اتجوز صبا’
ثم قام بإخراج خاتمًا آخر لكنه من الذهب، وقال:
_ أنا كدا اتقدمت لك مرتين لسه مرتين عشان تبقي الأربعة المُحللين ليا!
+
مد لها يده فأعطته يدها وأخذ يُلبسها الخاتم في يدها تحت تأثُرًا شديد منها، حتى أن عينيها قد انسدل منهما بعض العبرات عندما لم يصدق عقلها ما آلا إليه، فكيف فرقتهما الحياة ولم تحظى بلطافته وحنانه، وحبه الكبير ذاك من قبل عدد؟
+
رفع عبدالله يدها قُرب فمه وقام بتقبيلها هامسًا:
_ بحبك…
+
وقبل أن ترد صبا كان جلال قد تدخل عندما أصدر صوتًا جاذبًا انتباه الجميع:
_ آسف على المقاطعة يا عرسان، بس أنا محتاج أقول حاجة ضرورية، أنا خلاص حجزت تذاكر سفري على آخر الشهر دا، وكنت أتمنى إني أحضر فرح صبا دي أختي الصغيرة والوحيدة، مش عارف إذا كان هينفع ولا لأ..